3268 - (صلُّوا عليَّ؛ فإنَّ صلاتكم عليَّ زكاةٌ لكُم، وسلُوا الله لي الوسيلة) .

أخرجه الإمام إسماعيل بن إسحاق القاضي في `فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ` (18/46) : حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا سعيد بن زيد عن ليث عن كعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير ليث - وهو ابن أبي سليم - ، وهو صدوق، لكنه كان اختلط، روى له مسلم مقروناً، قال الذهبي في `الكاشف`:

`فيه ضعف يسير من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير، وبعضهم احتج به `.

قلت: فمثله يستشهد به، وقد وجدت له شاهداً كما يأتي.

وسعيد بن زيد: هو الأزدي أخو حماد، روى له مسلم؛ لكنهم تكلموا في حفظه، فقال الحافظ:

`صدوق له أوهام `.

قلت: وقد توبع؛ فقال إسماعيل (47) : حدثنا محمد بن أبي بكر: ثنا معتمر عن ليث به.

وقال ابن أبي شيبة في `المصنف ` (2/517) : حدثنا ابن فُضيلٍ عن ليث به

دون جملة الوسيلة.

وهذه متابعة قوية؛ ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان، ثقة محتج به

في `الصحيحين `، فلم يبق في الإسناد من فيه ضعف غير الليث.

لكن يشهد له حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:

`أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة؛ فليقل في دعائه: اللهم! صل على محمد عبدك ورسولك، وصل على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإنها زكاة`.

صححه ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3268)