3270 - (أولُ هذا الأ مرِ نبوةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةٌ ورحمةٌ، ثمّ يكون مُلكاً ورحمةً، ثمّ يتكادمون عليه تكادُم الحُمُرِ، فعليكُم بالجهادِ،

وإن أفضل جهادِكم الرِّباطُ، وإن أفضلَ رباطِكم عسقلانُ) .

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/88/11138) : حدثنا أحمد بن

النضر العسكري: ثنا سعيد بن حفص النُّفيلي: ثنا موسى بن أعين عن أبي شهاب عن فِطر بن خليفة عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات؛ غير سعيد بن حفص النفيلي،

ففيه كلام يسير، وقد وثقه ابن حبان (8/268) ، وأخرج له في `صحيحه `ثلاثة أحاديث، والذهبي، والعسقلاني فقال:

`صدوق تغير في آخر عمره `.

وأبو شهاب: هو موسى بن نافع الخياط، ووقع في الأصل: (ابن شهاب) ! والتصحيح من المخطوطة (3/ 111/ 1) وكتب الرجال.

وللحديث شاهد بنحوه من حديث حذيفة - رضي الله عنه - ، وقد مضى في

أول المجلد الأول برقم (5) . *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3270)