3305 - (أول الآيات: طُلُوع الشمس من مغربها) .

رواه الطبراني في `المعجم الكبير` (8022) ، والخطيب في `تاريخ بغداد`

(2/156و 5/24) ، وابن حبان في `المجروحين ` (2/204) ، وابن عدي في `الكامل ` (6/2047) , وابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (5/365) من طريق طالوت ابن عبّاد عن فضال بن جُبَيْرِ عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.

وهذا إسناد ضعيف ` فضال بن جبير؛ ضعفه أبو حاتم الرازي؛ كما في

` الميزان `.

وقال ابن حبان: `لا يحل الاحتجاج به بحال `.

وقال الهيثمي في `المجمع ` (8/9) :

`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه فضالة بن جبير، وأنكر هذا الحديث `!

قلت: أما أنه في `الأوسط `؛فلا؛ فلعل ما عند الهيثمي وهم، أو تصحيف!

وفضالة: تصحيف من فضال المذكور!

وقوله: `وأُنكر هذا الحديث `؛ لعله إشارة إلى صنيع ابن عدي في سياقه هذا الحديث من مناكير فضال هذا.

ولكن الحديث صحيح بشاهده:

فقد رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو، وهو مخرج في تعليقي على

` الطحاوية` (504) . *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3305)