3311 - (ما من شيء إلا يعلم أنّي رسول الله؛ إلا كفرة أو فسقة

الجن والإنس)

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/261 /672 و25/306/54) ، والبيهقي في `دلائل النبوة` (6/22) من طريق شريك عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال:

رأيت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أشياء ما رآها أحد قبلي:

أ - كنت معه في طريق مكة، فمر على امرأة معها ابن لها به لمم، ما رأيت لمماً أشد منه، فقالت: يا رسول الله! ابني هذا كما ترى؟ قال: `إن شئت دعوت له `، فدعا له، ثم مضى.

ب - فمر عليه بعير مادً جرانه يرغو، فقال:

`علي بصاحب هذا`، فقال:

`هذا يقول: نُتِجْتُ عندهم واستعملوني؛ حتى إذا كبرت أرادوا أن ينحروني `،

ثم مضى.

ج - فرأى شجرتين متفرقتين، فقال لي:

`اذهب فمرهما؛ فلتجتمعا `.

فاجتمعتا فقضى حاجته، وقال:

`اذهب فقل لهما يتفرقا`، ثم مضى.

فلما انصرف مر على الصبي وهو يلعب مع الصبيان، وقد هيأت له أمه ستة أكبش، فأهدت له كبشين، وقالت: ما عاد إليه شيء من اللمم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذ كره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - ؛ ليس بالقوي لسوء حفظه.

وعمر بن عبد الله بن يعلى؛ ضعيف؛ كما في `التقريب `.

قلت: ومثله أبوه عبد الله؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/25) :

`لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد؛ لكثرة المناكير في روايته، على أن

ابنه واه أيضاً، فلست أدري: البلية فيها منه أو من أبيه؟! `.

وقال العقيلي في `الضعفاء` (2/319) :

`فيه نظر`.

ثم ذكر الحديث من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله بن يعلى قال:

حدثني أبي ...

قلت: فساق القصة الأولى ببعضها نحوه، وقال:

`وذكر الحديث، ويروى من طريق أصلح من هذا`.

قلت: أخرجه أحمد (4/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3311)