3424 - (يوشكُ أن يؤَمَّرَ عليهمُ الرُّوَيجل، فيجتمعُ إليه قومٌ محلّقةُ أقفيتُهم، بيضٌ قمُصُهم، فإذا أمَرهم بشيء حضَرُوا) .

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير`، ومن طريقه أبو نعيم في `معرفة الصحابة` (2/40/2) : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة: ثنا أبي: ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال:

كان عبد الله بن وزاج قديماً له صحبة، فحدثنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. فشاء ربك أن عبد الله بن وزاج ولي على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشيء حضروا، فيقول: صدق الله ورسوله!

قلت: وهذا إسناد شامي جيد. وقال الهيثمي (6/212) :

`رواه الطبراني، ورجاله ثقات`.

قلت: وكلهم مترجمون في `التهذيب `. ورواه أبو موسى المديني من طريق الطبراني أيضاً، كما في `الإصابة `؛ وقال:

` وقوله: `حضروا `؛ أي: أسرعوا المشي `.

وقوله: (وزاج) هكذا وقع في ` المعرفة ` و`أسد الغابة ` بالزاي والجيم! وقيده في `الإصابة` براء ثقيلة ثم حاء مهملة.

قلت: ولم يذكره الذهبي في `المشتبه `، ولا غيره فيما علمت، وأنا أخشى أن يكون لقباً لوالد (عبد الله بن حوالة) ؛ فقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن جبير أتم منه. فقال يعقوب بن سفيان في `المعرفة` (2/

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3424)