3426 - (إنّ الله لا يحبّ هذا وضَرْبَهُ (¬1) ؛ يلوُون ألسنتَهم للنّاس ليّ البقرة لسانَها بالمرعى! كذلك يلوي الله ألسنتهم ووجوهَهم في النّارِ) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/70/170) من طريق أبي مسهر وهشام بن عمار قالا: ثنا صدقة بن خالد قال: حدثني زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع قال:
¬_________
(¬1) أي: صنفه ونوعه. وفي `الشعب `: `حزبه `! وفي الأصل: `وصوته `!
كنت في أصحاب الصُّفة، فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تامٌ، وأخذ العرق في جلودنا طرفاً (¬1) من الغبار والوسخ؛ إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
`ليبشر فقراء المهاجرين `.
إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم بكلام إلا كلفته نفسه [أن] يأتي بكلام يعلو كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ! فلما انصرف قال: ... فذكره.
وروى منه أبو نعيم في `حلية الأولياء` (2/
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/70/170) من طريق أبي مسهر وهشام بن عمار قالا: ثنا صدقة بن خالد قال: حدثني زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع قال:
¬_________
(¬1) أي: صنفه ونوعه. وفي `الشعب `: `حزبه `! وفي الأصل: `وصوته `!
كنت في أصحاب الصُّفة، فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تامٌ، وأخذ العرق في جلودنا طرفاً (¬1) من الغبار والوسخ؛ إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
`ليبشر فقراء المهاجرين `.
إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم بكلام إلا كلفته نفسه [أن] يأتي بكلام يعلو كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ! فلما انصرف قال: ... فذكره.
وروى منه أبو نعيم في `حلية الأولياء` (2/
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3426)