3497 - (إنْ يَعشْ هذا الغلامُ؛ فعسَى أنْ لا يدركَه الهَرَمُ حتّى
تَقومَ السّاعةُ) .
ثبت من حديث أنس، وعائشة.
أما حديث أنس؛ فله طرق:
الأولى: عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك:
أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار
ـ يقال له: محمد ـ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه مسلم (8/209) ، وأحمد (3/228 و 269) .
الثانية: عن قتادة عن أنس:
أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله! متى الساعة
قائمة؟ قال:
«ويلك! وما أعددت لها؟!» . قال: ما أعددت لها؛ إلا أني أحب الله
ورسوله. قال:
«إنك مع من أحببت» .
فقلنا: ونحن كذلك؟ قال:
«نعم» . ففرحنا يومئذ فرحاً شديداً، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال:
«إن أُخِّر هذا؛ فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه البخاري (6167) ، ومسلم، وأحمد (3/192) .
الثالثة: عن الحسن عن أنس:
أن أعرابيّاً سأل رسول الله عن قيام الساعة؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«ما أعددت، لها؟!» .
قال: لا؛ إلا أني أحب الله ورسوله. قال:
«المرء مع من أحب» ، ثم قال:
«أين السائل عن الساعة؟» . قال: وثَمَّ غلام، فقال:
«إن يعش هذا؛ فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه أحمد (3/213 و 283) ، وزاد في الرواية الثانية:
قال الحسن:
وأخبرني أنس: أن الغلام كان يومئذٍ من أقراني.
قلت: وإسناده حسن، وانظر الحديث المتقدم (3253) .
وأما حديث عائشة؛ فيرويه هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت:
كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ سألوه: متى الساعة؟ فنظر إلى
أحدث إنسان منهم، فقال:
«إن يعش هذا، فلم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم» .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (15/168/19405) ، ومن طريقه: مسلم. *
تَقومَ السّاعةُ) .
ثبت من حديث أنس، وعائشة.
أما حديث أنس؛ فله طرق:
الأولى: عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك:
أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار
ـ يقال له: محمد ـ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه مسلم (8/209) ، وأحمد (3/228 و 269) .
الثانية: عن قتادة عن أنس:
أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله! متى الساعة
قائمة؟ قال:
«ويلك! وما أعددت لها؟!» . قال: ما أعددت لها؛ إلا أني أحب الله
ورسوله. قال:
«إنك مع من أحببت» .
فقلنا: ونحن كذلك؟ قال:
«نعم» . ففرحنا يومئذ فرحاً شديداً، فمر غلام للمغيرة - وكان من أقراني - فقال:
«إن أُخِّر هذا؛ فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه البخاري (6167) ، ومسلم، وأحمد (3/192) .
الثالثة: عن الحسن عن أنس:
أن أعرابيّاً سأل رسول الله عن قيام الساعة؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :
«ما أعددت، لها؟!» .
قال: لا؛ إلا أني أحب الله ورسوله. قال:
«المرء مع من أحب» ، ثم قال:
«أين السائل عن الساعة؟» . قال: وثَمَّ غلام، فقال:
«إن يعش هذا؛ فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة» .
أخرجه أحمد (3/213 و 283) ، وزاد في الرواية الثانية:
قال الحسن:
وأخبرني أنس: أن الغلام كان يومئذٍ من أقراني.
قلت: وإسناده حسن، وانظر الحديث المتقدم (3253) .
وأما حديث عائشة؛ فيرويه هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت:
كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ سألوه: متى الساعة؟ فنظر إلى
أحدث إنسان منهم، فقال:
«إن يعش هذا، فلم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم» .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (15/168/19405) ، ومن طريقه: مسلم. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3497)