35 - ` إن الله استقبل بي الشام، وولى ظهري اليمن، ثم قال لي: يا محمد إني قد

جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا، وما خلف ظهرك مددا، ولا يزال الله يزيد

أو قال يعز الإسلام وأهله، وينقص الشرك وأهله، حتى يسير الراكب بين كذا

- يعني البحرين - لا يخشى إلا جورا، وليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل `.

رواه أبو نعيم (6 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (35)