3514 - (إنّ الله يحب العبد التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ) .
أخرجه مسلم (8/214 ~ 215) ، وأحمد (1/168) ، وأبو نعيم في`الحلية` (1/24 ~ 25 و368) ، والبغوي في`شرح السنة` (15/ 21 ~ 22) من طريق عامر ابن سعد قال:
كان سعد بن أبي وقاص في إبله، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد؛ قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب! فنزل، فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك، وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟! فضرب سعد في صدره فقال:
اسكت! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.
ورواه كثير بن زيد الأسلمي عن المطلب عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال:
جاءه ابنه عامر، فقال: أي بُني! أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟! والله! حتى أعطى سيفاً؛ إن ضربت مسلماً نبا عنه، وإن ضربت به كافراً قتله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكر الحديث.
رواه أحمد (1/177) ، ومن طريقه: أبو نعيم في `الحلية` (1/94) ؛ لكنه قال:
قال لي: ... ولم يذكر جملة: وجاءه ابنه عامر ...
وهذا هو الصواب الذي تشهد له الطريق الأولى. على أن كثير بن زيد الأسلمي كان يخطئ؛ كما في `التقريب `. *
أخرجه مسلم (8/214 ~ 215) ، وأحمد (1/168) ، وأبو نعيم في`الحلية` (1/24 ~ 25 و368) ، والبغوي في`شرح السنة` (15/ 21 ~ 22) من طريق عامر ابن سعد قال:
كان سعد بن أبي وقاص في إبله، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد؛ قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب! فنزل، فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك، وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟! فضرب سعد في صدره فقال:
اسكت! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.
ورواه كثير بن زيد الأسلمي عن المطلب عن عمر بن سعد عن أبيه أنه قال:
جاءه ابنه عامر، فقال: أي بُني! أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟! والله! حتى أعطى سيفاً؛ إن ضربت مسلماً نبا عنه، وإن ضربت به كافراً قتله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكر الحديث.
رواه أحمد (1/177) ، ومن طريقه: أبو نعيم في `الحلية` (1/94) ؛ لكنه قال:
قال لي: ... ولم يذكر جملة: وجاءه ابنه عامر ...
وهذا هو الصواب الذي تشهد له الطريق الأولى. على أن كثير بن زيد الأسلمي كان يخطئ؛ كما في `التقريب `. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3514)