3601 - (ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ [لا درَّ لهم] ناقةً [من إبله] ؛ تغدُو بعُسٍّ، وتروح بعُسٍّ؟ إنَّ أجرها لعظيمٌ) .
رواه مسلم (3/88) - واللفظ له - ، وأحمد (2/242) ، وأبو يعلى (6268) من طرق عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يَبْلُغُ به (¬1) . ورواه الحسين المروزي في `زوائده ` على `الزهد` (780) لابن المبارك من طريق سفيان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً. والزيادتان منه.
¬_________
(¬1) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ورواه الحميدي في `مسنده ` (1062) من طريق سفيان به، وزاد:
`ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة - أو قال: عشر حسنات - ، بقدر ما كانت؛ بَكّأت أوغزرت `.
وابن عجلان حسن الحديث؛ كما تقدم مراراً.
ورواه البيهقي في `السنن الكبرى` (4/184) من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وزاد في أوله:
`أفضل الصدقة المنيحة ... `.
وجعل مكان: `بِعُسّ` - في الموضعين - : `برفد`.
وهما بمعنى.
ورواه الحميدي (1061) بنفس الإسناد، بلفظ:
`أفضل الصدقة المنيحة؛ تغدو بعسّ، أو تروح بعسّ`.
(تنبيه) :
أورد الحديث السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير` بلفظ: `.. تغدو بغداء، وتروح بعشاء (¬1) ... ` من رواية مسلم!
وليست هي هكذا لا عند مسلم، ولا عند غيره!!
وهو هكذا في `صحيح الجامع الصغير وزيادته `. (رقم 2650) ، فليُصَحّح. و`العُسّ`: هو القدح الكبير.
¬_________
(¬1) وتحرف كذلك في `مسند أبي يعلى`؛ لكنه جعل الموضعين: `بعشاء`!
و`المنيحة`: `أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة؛ حتى يحتلبها عاماً أو أقل أو أكثر، فينتفع بدرها، ثم يردها: فجائز ... `.
قاله البغوي في `شرح السنة` (6/164) .
ثم رأيت ابن المبارك يروي الحديث في `الزهد` (779) عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلاً بنحوه.
والمبارك بن فضالة مدلس، على إرساله. *
رواه مسلم (3/88) - واللفظ له - ، وأحمد (2/242) ، وأبو يعلى (6268) من طرق عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يَبْلُغُ به (¬1) . ورواه الحسين المروزي في `زوائده ` على `الزهد` (780) لابن المبارك من طريق سفيان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً. والزيادتان منه.
¬_________
(¬1) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ورواه الحميدي في `مسنده ` (1062) من طريق سفيان به، وزاد:
`ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة - أو قال: عشر حسنات - ، بقدر ما كانت؛ بَكّأت أوغزرت `.
وابن عجلان حسن الحديث؛ كما تقدم مراراً.
ورواه البيهقي في `السنن الكبرى` (4/184) من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وزاد في أوله:
`أفضل الصدقة المنيحة ... `.
وجعل مكان: `بِعُسّ` - في الموضعين - : `برفد`.
وهما بمعنى.
ورواه الحميدي (1061) بنفس الإسناد، بلفظ:
`أفضل الصدقة المنيحة؛ تغدو بعسّ، أو تروح بعسّ`.
(تنبيه) :
أورد الحديث السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير` بلفظ: `.. تغدو بغداء، وتروح بعشاء (¬1) ... ` من رواية مسلم!
وليست هي هكذا لا عند مسلم، ولا عند غيره!!
وهو هكذا في `صحيح الجامع الصغير وزيادته `. (رقم 2650) ، فليُصَحّح. و`العُسّ`: هو القدح الكبير.
¬_________
(¬1) وتحرف كذلك في `مسند أبي يعلى`؛ لكنه جعل الموضعين: `بعشاء`!
و`المنيحة`: `أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة؛ حتى يحتلبها عاماً أو أقل أو أكثر، فينتفع بدرها، ثم يردها: فجائز ... `.
قاله البغوي في `شرح السنة` (6/164) .
ثم رأيت ابن المبارك يروي الحديث في `الزهد` (779) عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلاً بنحوه.
والمبارك بن فضالة مدلس، على إرساله. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3601)