3605 - (أيّما امرأة أصابت بخوراً؛ فلا تشهد معنا العشاء الآخرة) .

رواه مسلم (2/ 34) ، وأبو داود (4175) ، والنسائي في ` الصغرى ` (8/ 154)

و` الكبرى ` (9424 و 9430) ، والبيهقي (3/133) ، والبغوي في `شرح السنة ` (861) ، وأبو عوانة في `مسنده ` (2/ 17) ، وأبو يعلى (545) من طريق يزيد بن خُصَيْفَة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. قال النسائي:

`لا نعلم أن أحداً تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: (عن أبي هريرة) ! وقد خالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج؛ رواه عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية `.

قلت: وهو عند مسلم - أيضاً - (2/33) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر عن زينب.

وقد تقدم تخريج روايته في هذه `السلسلة` (1094) .

ويزاد على مصادر تخريجه - هناك - :

رواه النسائي في `الكبرى` (9425) - وهي رواية يعقوب - ، وابن أبي عاصم في `الآحاد والمثاني ` (3212 و 3213) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (24/ رقم: 718و719 و720 و722) - وهي رواية بكير - .

ولقد رجح النسائي في `السنن الكبرى` رواية بكير على رواية يعقوب؛ وهما أخوان ثقتان، ويزيد - على ثقته - في بعض حديثه نكارة!

ثم روى النسائي حديث زينب الثقفية من طريقين عن الليث بإسناده؛ أحدهما: يرويه الليث - وهو ابن سعد - عن عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير به.

والثاني: يرويه الليث عن بكير - بدون واسطة - .

وقد رجح النسائي رحمه الله الرواية الأولى.

ثم خرجه النسائي - بعد - من طرق أخرى عدة ليذكر وجوه الاختلاف فيه على إبراهيم بن سعد الزهري.

قلت: وكل هذه الوجوه غير ضارة الحديث؛ فالأسانيد صحاح، والرواة ثقات.

وللحديث شاهد من طريق آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:

`إذا خرجت المرأة إلى المسجد؛ فلتغتسل من الطيب؛ كما تغتسل من الجنابة`.

وقد تقدم تخريجه في هذه `السلسلة الصحيحة` (رقم: 1031) ، فليراجع. *

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3605)