3610 - (بينا أنا أسير في الجنة؛ إذ عُرضَ لي نهرٌ حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا [يا جبريل] ؟! قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طينه (¬1) ، فاستخرج مسكاً، ثم رُفعت لي سِدرةُ المنتهى، فرأيت عندها نوراً عظيماً) .

رواه البخاري (6581) - والزيا دة منه - ، وأبو داود (4748) ، والترمذي (3360) -

¬_________

(¬1) وقع في طبعة الدعاس لـ `الترمذي `: `طينة`!

واللفظ له - ، وأحمد (3/103 و115 ~ 116 و191 و207 و231 ~ 232 و232 و 263 و 289) ، وابن حبان (6474) ، والآجري في `الشريعة ` (395 ~ 396) ، والطبري في `تفسيره ` (30/209) من طرق عن قتادة قال: حدثنا أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.

وتابع قتادة عليه: حميد الطويل:

رواه النسائي في `الكبرى` (11706) ، وابن أبي شيبة (11/13437/147) ، وأحمد (3/103 و115) ، وهناد بن السري في `الزهد` (134) ، وابن حبان (6472) ، والحاكم (1/ 80) ، والآجري في ` الشريعة ` (396) ، والطبري في `تفسيره ` (30/209) ، وأبو نعيم في `صفة الجنة` (327) ، والبغوي في `شرح السنة` (4343) ، وفي `تفسيره ` (8/558) من طريقين عنه به مرفوعاً بلفظ: `دخلت الجنة ... `. وقال الحاكم:

`هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه `.

وعزاه السيوطي في `الجامع الصغير` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3610)