3938 - (أقربُ العملِ إلى الله عز وجل: الجهاد في سبيل الله، ولا يقاربه شيء؛ [إلا من كان مثل هذا، وأشار النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى قائم لا يفترُ من قيامٍ وصيامٍ] ) .
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (2/2/152) من طريق سالم بن غيلان
أنه عرض على يزيد بن أبي حبيب هذا الحديث بـ (عرفة) عن السائب بن مالك أنه سمع فضالة يقول:
أقبل رجل فقال: يا رسول الله! صلى الله عليك، ما أقرب العمل إلى الجهاد؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات، وفي سالم بن غيلان كلام لا يضر؛ ولذلك قال الذهبي في `الكاشف `:
` صدوق `.
وأخرج له ابن حبان في `صحيحه ` بعد أن وثقه في `الثقات `. *
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (2/2/152) من طريق سالم بن غيلان
أنه عرض على يزيد بن أبي حبيب هذا الحديث بـ (عرفة) عن السائب بن مالك أنه سمع فضالة يقول:
أقبل رجل فقال: يا رسول الله! صلى الله عليك، ما أقرب العمل إلى الجهاد؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات، وفي سالم بن غيلان كلام لا يضر؛ ولذلك قال الذهبي في `الكاشف `:
` صدوق `.
وأخرج له ابن حبان في `صحيحه ` بعد أن وثقه في `الثقات `. *
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (3938)