402 - ` ما بال قوم جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية! فقال رجل: يا رسول الله:
إنما هم أولاد المشركين! فقال: ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا
لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال: كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب
عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها `.
أخرجه أحمد (3 / 435) والدارمي (2 / 223) والحاكم (2 / 123) والبيهقي
(9 / 77) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع قال:
` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت معه فأصبت ظهر أفضل الناس يومئذ
حتى
قتلوا الولدان وقال مرة: الذرية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: فذكره.
والسياق لأحمد وليس عند الدارمي منه إلا المرفوع منه دون قوله:
فقال رجل الخ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا وقد صرح الحسن بسماعه من الأسود بن سريع في رواية الحاكم.
إنما هم أولاد المشركين! فقال: ألا إن خياركم أبناء المشركين، ثم قال: ألا
لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال: كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب
عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها `.
أخرجه أحمد (3 / 435) والدارمي (2 / 223) والحاكم (2 / 123) والبيهقي
(9 / 77) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع قال:
` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت معه فأصبت ظهر أفضل الناس يومئذ
حتى
قتلوا الولدان وقال مرة: الذرية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: فذكره.
والسياق لأحمد وليس عند الدارمي منه إلا المرفوع منه دون قوله:
فقال رجل الخ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا وقد صرح الحسن بسماعه من الأسود بن سريع في رواية الحاكم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (402)