432 - ` أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا `.
أورده هكذا السيوطي في ` الجامع الصغير ` برواية الطبراني من حديث أسامة ابن
شريك، وإنما أصل الحديث عنه هكذا: ` قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله
عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا:
من أحب عباد الله إلى الله؟ قال أحسنهم خلقا `.
هكذا أورده المنذري (3 / 259) والهيثمي (8 / 24) برواية الطبراني وقالا:
` ورواته محتج بهم في (الصحيح) `. واللفظ للأول منهما وزاد:
` وابن حبان في ` صحيحه ` وفي رواية لابن حبان بنحوه إلا أنه قال:
` قالوا يا رسول الله فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن `.
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه وقال الحاكم:
` صحيح على شرطهما ولم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راو واحد `.
كذا قال، وليس بصواب فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما `.
قلت: الحديث أورده الحاكم في موضعين من ` المستدرك ` (4 /
أورده هكذا السيوطي في ` الجامع الصغير ` برواية الطبراني من حديث أسامة ابن
شريك، وإنما أصل الحديث عنه هكذا: ` قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله
عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا:
من أحب عباد الله إلى الله؟ قال أحسنهم خلقا `.
هكذا أورده المنذري (3 / 259) والهيثمي (8 / 24) برواية الطبراني وقالا:
` ورواته محتج بهم في (الصحيح) `. واللفظ للأول منهما وزاد:
` وابن حبان في ` صحيحه ` وفي رواية لابن حبان بنحوه إلا أنه قال:
` قالوا يا رسول الله فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن `.
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه وقال الحاكم:
` صحيح على شرطهما ولم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راو واحد `.
كذا قال، وليس بصواب فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما `.
قلت: الحديث أورده الحاكم في موضعين من ` المستدرك ` (4 /
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (432)