461 - ` جزى الله الأنصار عنا خيرا، ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد

بن عبادة `.

رواه أبو يعلى في ` مسنده ` (ق 116 / 1) : حدثنا ابن أبي سمينة حدثنا إبراهيم

بن حبيب بن الشهيد قال: قال أبي: عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله

قال:

` أمر أبي بخريزة فصنعت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

فأتيته وهو في منزله، قال: فقال لي: ماذا معك يا جابر؟ ألحم ذا؟ قال:

قلت: لا، قال: فأتيت أبي، فقال لي: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

؟ قلت: نعم، قال: فهلا سمعته يقول شيئا؟ قال: قلت: نعم، قال لي: ماذا

معك يا جابر؟ ألحم ذا؟ قال: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهى

فأمر بشاة داجن فذبحت، ثم أمر بها فشويت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله

عليه وسلم، فقال لي: ماذا معك يا جابر؟ فأخبرته فقال ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن سمينة ولم أعرفه الآن. ثم رأيت ابن

السني أخرج الحديث في ` عمل اليوم والليلة ` (271) فقال: أخبرنا أبو يعلى

حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة. فعرفناه وهو صدوق كما في ` التقريب ` فثبت

الإسناد والحمد لله. وقد توبع، فقال أبو يعلى عقبه: حدثنا أحمد بن الدورقي

حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به نحوه.

والدورقي هذا - بفتح الدال - أحمد بن إبراهيم النكري البغدادي ثقة حافظ من

شيوخ مسلم، فصح الحديث والحمد لله. وقد رواه النسائي كما في ترجمة إبراهيم

من ` التهذيب `.

وتابعه محمد بن عمر بن علي بن مقدم حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به.

أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 285) عن عبد الله بن أحمد ابن سوادة

عنه.

وهذه متابعة قوية فإن ابن مقدم - بالتشديد - صدوق من رجال ` السنن `.

وابن سوادة صدوق أيضا كما في ` تاريخ بغداد ` (9 / 373) .

ثم رأيته في ` مستدرك الحاكم ` (4 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (461)