648 - ` إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة. وفي رواية: أن يسلم
الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة `.
أخرجه أحمد (1 / 387) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 36 / 2) من
طريق مجالد عن عامر، عن الأسود بن يزيد قال:
` أقيمت الصلاة في المسجد،
فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس، ركع عبد الله وركعنا
معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن،
فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم لم
قلت: حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول ` فذكره بالرواية الأولى.
قلت: ورجاله ثقات كلهم غير مجالد، وهو ابن سعيد وليس بالقوي، لكن يقويه
الرواية الأخرى، فقد روى شريك، عن عياش العامري عن الأسود بن هلال، عن بن
مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بالرواية الأخرى.
أخرجه أحمد (1 /
الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة `.
أخرجه أحمد (1 / 387) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 36 / 2) من
طريق مجالد عن عامر، عن الأسود بن يزيد قال:
` أقيمت الصلاة في المسجد،
فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس، ركع عبد الله وركعنا
معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن،
فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم لم
قلت: حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول ` فذكره بالرواية الأولى.
قلت: ورجاله ثقات كلهم غير مجالد، وهو ابن سعيد وليس بالقوي، لكن يقويه
الرواية الأخرى، فقد روى شريك، عن عياش العامري عن الأسود بن هلال، عن بن
مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بالرواية الأخرى.
أخرجه أحمد (1 /
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (648)