841 - ` أتاه جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما

فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه `.

أخرجه ابن ماجه (1 / 172 ـ 173) والدارقطني (ص 41) والحاكم (3 / 217)

والبيهقي (1 / 161) وأحمد (4 / 161) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد

عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة عن النبي صلى

الله عليه وسلم به.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن لهيعة، فهو ضعيف لسوء

حفظه، لكن تابعه رشدين عند أحمد وابنه (5 / 203) والدارقطني وهو ابن سعد

وهو في الضعف مثل ابن لهيعة، فأحدهما يقوي الآخر. لاسيما وله شاهد من حديث

أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ` جاءني جبريل، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضخ `.

أخرجه ابن ماجه (1 / 173) مختصرا والترمذي (1 / 71) وهذا لفظه وقال:

` حديث غريب وسمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث `.

وفي ` التقريب ` أنه ضعيف. وله شواهد أخرى في النضح من فعله صلى الله عليه

وسلم، خرجت بعضها في ` صحيح أبي داود ` (159) .

` تنبيه ` أورد السيوطي الحديث في ` الجامع ` بلفظ: ` أتاني جبريل في أول ما

أوحي إلي ... ` من رواية أحمد والدارقطني والحاكم، هكذا جعله من قوله صلى

الله عليه وسلم وهو عندهم من قول الصحابي وكذلك هو عند البيهقي! نعم هو عند

ابن ماجه ـ ولم يعزه إليه ـ من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` علمني

جبرائيل الوضوء وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (841)