861 - ` كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أو العجز والكيس `.

أخرجه مالك (3 / 93) وعنه مسلم في ` صحيحه ` (8 / 51) والبخاري في

` أفعال العباد ` (ص 73) وأحمد في ` المسند ` (2 / 110) وفي ` السنة `

أيضا (ص 121) كلهم عن مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاووس اليماني

أنه قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كل شيء

بقدر، قال طاووس: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: فذكره مرفوعا.

وله شاهد بلفظ: ` كل شيء بقضاء وقدر ولو هذه وضرب بإصبعه السبابة على حبل

ذراعه الآخر `. وهو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: تماروا بين يدي

النبي صلى الله عليه وسلم في القدر فكرهه كراهية شديدة حتى كأنما فقئ في وجهه

حب الرمان، فقال: فيم أنتم! قالوا تمارينا في القدر يا رسول الله فقال:

فذكره. قال الهيثمي (7 / 208) : ` رواه الطبراني في الأوسط وفي جماعة لم

أعرفهم `.

(تنبيه) أورد صاحب ` التاج الجامع للأصول الخمسة ` حديث ابن عمر المذكور بلفظ

: ` كل شيء بقضاء وقدر ... ` وقال (1 / 29) : ` رواه الشيخان ومالك `.

فزاد في متنه لفظة ` القضاء `. ولا أصل لها لا عند من ذكرهم ولا عند غيرهم

ممن ذكرتهم. على أن قوله: ` رواه الشيخان ` يوهم أن الحديث عند البخاري في

` صحيحه `، لأنه المراد عند إطلاق العزو إليه، لاسيما إذا قرن مع صاحبه مسلم

فقيل: ` الشيخان ` وإنما أخرجه في ` أفعال العباد ` كما سبق. وكم له من مثل

هذا الإيهام وغيره مما دفعني منذ ربع قرن من الزمان إلى تعقبه في ` الجزء

الأول ` منه، وكنت نشرت طرفا منه في بعض المجلات الإسلامية.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (861)