936 - ` المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد وإن سيق انساق وإن

أنخته على صخرة استناخ `.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (214) عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن

أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وقال: ` ليس له أصل عن ثقة، عبد الله بن

عبد العزيز أحاديثه مناكير غير محفوظة ليس ممن يقيم الحديث، منها `. ثم ذكر

له حديثين هذا أحدهما. وقال أبو حاتم وغيره: ` أحاديثه منكرة ` وقال ابن

الجنيد: ` لا يساوي شيئا، يحدث بأحاديث كذب `.

(تنبيه) كذا في العقيلي ` الألف ` وفي الجامع الصغير ` الأنف ` بالنون بدل

اللام. قال في ` النهاية `: ` أي المأنوف، وهو الذي عقر الخشاش أنفه، فهو

لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، وقيل: الأنف الذلول `.

ثم وجدته في ` مسند القضاعي ` (4 / 2 / 2 / 1) كما في ` الجامع `، أخرجه من

الوجه المذكور. وقد روي كذلك مرسلا أخرجه ابن المبارك في ` الزهد `: أخبرنا

سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

وهذا مرسل، صحيح الإسناد لولا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط قبل موته،

لكني وجدت للحديث شاهدا جيدا مختصرا بلفظ: ` فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما

قيد انقاد `. فالحديث به حسن. وهو في آخر الحديث الآتي بعده.

وطرفه الأول له شواهد تأتي بعد الحديث المشار إليه.

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (936)