979 - ` بادروا بالأعمال خصالا ستا: إمرة السفهاء وكثرة الشرط وقطيعة الرحم وبيع

الحكم واستخفافا بالدم ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم

ولا أعلمهم ما يقدمونه إلا ليغنيهم `.

أخرجه أحمد (3 / 494) وأبو عبيد في ` فضائل القرآن ` (ق 34 / 2) وأبو

غرزة الحافظ في ` مسند عابس ` (2 / 1) وابن أبي الدنيا في ` العقوبات ` (78

/ 1) عن شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن عليم قال:

` كنت مع عابس الغفاري على سطح، فرأى قوما يتحملون من الطاعون، فقال: ما

لهؤلاء يتحملون من الطاعون؟ ! يا طاعون خذني إليك (مرتين) ، فقال له ابن عم

له ذو صحبة: لم تتمنى الموت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا

يتمنين أحدكم الموت

فإنه عند انقطاع عمله؟ فقال: فذكره مرفوعا. والسياق

لأبي غرزة. ثم أخرجه من طريق ليث: حدثني عثمان عن زاذان به إلا أنه سقط من

إسناده ` عليم `. وأخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 1 / 80) معلقا

من الوجهين. قلت: وهما ضعيفان، أبو اليقظان واسمه عثمان بن عمير، قال

الحافظ: ` ضعيف، واختلط وكان يدلس `. وفي الأول منهما شريك وهو ابن عبد

الله القاضي، وفي الآخر: ليث وهو ابن أبي سليم وهما ضعيفان. لكن الحديث

صحيح، فقد رواه الطبراني وابن شاهين من طريق موسى الجهني عن زاذان قال:

` كنت مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عابس ... ` فذكره نحوه

. وكذا رواه أبو بكر بن علي من هذا الوجه مثله كما في ` الإصابة `. ويشهد له

حديث النهاس بن قهم أبو الخطاب عن شداد أبي عمار الشامي قال: قال عوف بن مالك

: يا طاعون خذني إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول: ` ما عمر المسلم كان خيرا له `؟ قال: بلى ولكني أخاف ستا ... `

. فذكرها. أخرجه أحمد (6 / 22، 23) . والنهاس هذا ضعيف. وحديث جميل بن

عبيد الطائي حدثنا أبو المعلى (عن الحسن) قال: قال الحكم بن عمرو الغفاري:

يا طاعون خذني إليك الحديث نحوه. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 /

324 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (979)