` البحر هو جهنم `.
ضعيف.
أخرجه أحمد (4/223) والبخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/71 و4/2/414) والحاكم (4/596) والبيهقي (4/334) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/1) من طريق أبي عاصم قال: حدثنا عبد الله بن أمية قال: حدثني محمد بن حيي قال: حدثني صفوان بن يعلى عن أبيه مرفوعا به. وزادوا:
` فقالوا ليعلى؟ فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: ` نارا أحاط بهم سرادقها `، قال: لا والذي نفس يعلى بيده لا أدخلها (وفي رواية: لا أدخله) أبد حتى أعرض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها (وفي الأخرى: منه) قطرة حتى ألقى الله عز وجل `. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، ومعناه أن البحر صعب كأنه جهنم `. ووافقه الذهبي.
وليس كذلك، فإن محمد بن حيي هذا أورده البخاري وابن أبي حاتم (3/2/239) برواية ابن أمية هذا فقط عنه، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول العين، ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في ` المهذب `:
` لا أعرفه `.
قلت: فكان حقه أن يورده في ` الميزان ` ولم يفعل، ولم يستدركه عليه ابن حجر في ` اللسان `، وإنما أورده في ` التعجيل ` كما أورده ابن أبي حاتم وقال:
` وذكره ابن حبان في (الثقات) `.
قلت: وابن حبان متساهل في التوثيق كما هو معروف.
ضعيف.
أخرجه أحمد (4/223) والبخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/71 و4/2/414) والحاكم (4/596) والبيهقي (4/334) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/1) من طريق أبي عاصم قال: حدثنا عبد الله بن أمية قال: حدثني محمد بن حيي قال: حدثني صفوان بن يعلى عن أبيه مرفوعا به. وزادوا:
` فقالوا ليعلى؟ فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: ` نارا أحاط بهم سرادقها `، قال: لا والذي نفس يعلى بيده لا أدخلها (وفي رواية: لا أدخله) أبد حتى أعرض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها (وفي الأخرى: منه) قطرة حتى ألقى الله عز وجل `. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، ومعناه أن البحر صعب كأنه جهنم `. ووافقه الذهبي.
وليس كذلك، فإن محمد بن حيي هذا أورده البخاري وابن أبي حاتم (3/2/239) برواية ابن أمية هذا فقط عنه، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول العين، ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في ` المهذب `:
` لا أعرفه `.
قلت: فكان حقه أن يورده في ` الميزان ` ولم يفعل، ولم يستدركه عليه ابن حجر في ` اللسان `، وإنما أورده في ` التعجيل ` كما أورده ابن أبي حاتم وقال:
` وذكره ابن حبان في (الثقات) `.
قلت: وابن حبان متساهل في التوثيق كما هو معروف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1023)