` خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير، أوقال: الناس والدواب `.

ضعيف.



أخرجه المحاملي في آخر مجلس من ` الأمالي ` (ق 229/1) وابن حيويه الخزاز في ` حديثه ` (1/2) وابن عدي في ` الكامل ` (ق 41/1) ، والبيهقي في ` السنن الكبرى ` (7/67) والسياق له من طريق بريه بن عمر بن سفينة عن أبيه (سقط من ` السنن `: عن أبيه) عن جده قال:

احتجم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لي: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، وله علتان:

لا يعرف، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال البخاري: إسناده مجهول.

وأورده العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 282) وقال:

حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.

والآخرى: ابنه بريه مصغرا، واسمه إبراهيم، أورده العقيلي أيضا (ص 61)

وقال:

لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي:

له أحاديث يسيرة غير ما ذكرت، ولم أجد للمتكلمين في الرجال لأحد منهم فيه كلاما، وأحاديثه لا يتابعه عليها الثقات، وأرجوأنه لا بأس به.

وقال الذهبي في ` الميزان `:

ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.

وقال أيضا:

وتفرد بريه عن أبيه بمناكير.

والحديث ضعفه عبد الحق الإشبيلي في ` الأحكام ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1074)