` على كل ميسم من الإنسان صلاة، فقال رجل من القوم: هذا شديد ومن يطيق هذا؟ قال: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر صلاة، وإن حملا عن الضعيف صلاة، وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى صلاة صلاة `.
ضعيف.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (ق 129/2) وابن خزيمة في ` صحيحه ` (1497) وأبو الحسن محمد بن محمد البزار البغدادي في ` جزء من حديثه ` (ق 174/1) وابن مردويه في ` ثلاثة مجالس من الأمالي ` (ق 191/2) من طرق عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لأن سماكا، وإن كان من رجال مسلم ففيه ضعف من قبل حفظه، وخصوصا في روايته عن عكرمة، قال الحافظ في ` التقريب `:
صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره، فكان ربما يلقن والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` بهذا اللفظ، ثم قال (3/104) :
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في ` الكبير ` و` الصغير ` بنحوه، وزاد فيها: ` ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى `، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
قلنا: ولنا على هذا الكلام ملاحظات:
الأولى: أن قوله: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، يوهم أنهم ثقات جميعا، وليس كذلك، لحال رواية سماك عن عكرمة، كما بينا.
الثانية: أن قوله في رواية الطبراني: ` بنحوه `، يشعر بأن الحديث عنده بتمامه في المعنى، وإنما هو عنده مختصر جدا ولفظه:
` على كل سلامي من بني آدم في كل يوم صدقة، ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى `.
فكان الأولى أن يقول: مختصرا مكان بنحوه.
والحديث قال المنذري في ` الترغيب ` (1/126) :
رواه ابن خزيمة في ` صحيحه `.
قلت: وأشار المنذري إلى أنه حديث صحيح أوحسن أوقريب من أحدهما بتصدير إياه بلفظة ` عن ` واغتر به مؤلف ` الكنز ` فأورده فيه (2167) !
فالحديث ضعيف الإسناد، ضعيف المتن بهذا اللفظ ` صلاة `، وهو صحيح بلفظ ` صدقة ` من حديث أبي ذر وغيره عند مسلم وغيره، فاقتضى التنبيه على ذلك، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (برقم 577) وقبله أحاديث أخرى بمعناه، فراجعها إن شئت، ثم إن الهيثمي أورد الحديث بلفظ: ` يصبح على كل.. `.
وليس في نسختنا من ` مسند أبي يعلى ` لفظ يصبح، ولا في شيء من المصادر الأخرى التي عزونا الحديث إليها، نعم هو في حديث أبي ذر الذي أشرنا إليه. ووقع في ` المجمع `: مسلم بدل ميسم وهو خطأ مطبعي.
ضعيف.
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (ق 129/2) وابن خزيمة في ` صحيحه ` (1497) وأبو الحسن محمد بن محمد البزار البغدادي في ` جزء من حديثه ` (ق 174/1) وابن مردويه في ` ثلاثة مجالس من الأمالي ` (ق 191/2) من طرق عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لأن سماكا، وإن كان من رجال مسلم ففيه ضعف من قبل حفظه، وخصوصا في روايته عن عكرمة، قال الحافظ في ` التقريب `:
صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره، فكان ربما يلقن والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` بهذا اللفظ، ثم قال (3/104) :
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في ` الكبير ` و` الصغير ` بنحوه، وزاد فيها: ` ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى `، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
قلنا: ولنا على هذا الكلام ملاحظات:
الأولى: أن قوله: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، يوهم أنهم ثقات جميعا، وليس كذلك، لحال رواية سماك عن عكرمة، كما بينا.
الثانية: أن قوله في رواية الطبراني: ` بنحوه `، يشعر بأن الحديث عنده بتمامه في المعنى، وإنما هو عنده مختصر جدا ولفظه:
` على كل سلامي من بني آدم في كل يوم صدقة، ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى `.
فكان الأولى أن يقول: مختصرا مكان بنحوه.
والحديث قال المنذري في ` الترغيب ` (1/126) :
رواه ابن خزيمة في ` صحيحه `.
قلت: وأشار المنذري إلى أنه حديث صحيح أوحسن أوقريب من أحدهما بتصدير إياه بلفظة ` عن ` واغتر به مؤلف ` الكنز ` فأورده فيه (2167) !
فالحديث ضعيف الإسناد، ضعيف المتن بهذا اللفظ ` صلاة `، وهو صحيح بلفظ ` صدقة ` من حديث أبي ذر وغيره عند مسلم وغيره، فاقتضى التنبيه على ذلك، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (برقم 577) وقبله أحاديث أخرى بمعناه، فراجعها إن شئت، ثم إن الهيثمي أورد الحديث بلفظ: ` يصبح على كل.. `.
وليس في نسختنا من ` مسند أبي يعلى ` لفظ يصبح، ولا في شيء من المصادر الأخرى التي عزونا الحديث إليها، نعم هو في حديث أبي ذر الذي أشرنا إليه. ووقع في ` المجمع `: مسلم بدل ميسم وهو خطأ مطبعي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1076)