` لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث، وهو متكيء على أريكته فيقول: أقرأ قرآنا! ما قيل من قول حسن فأنا قلته `.

ضعيف جدا.



أخرجه ابن ماجه (21) : حدثنا علي بن المنذر: حدثنا محمد بن الفضيل: حدثنا المقبري عن جده عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه جدا، رجاله كلهم ثقات غير المقبري، وهو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال البخاري:

تركوه، وكذا قال الذهبي في ` الضعفاء `.

نحوه قول الحافظ في ` التقريب `:

متروك، وقال يحيى بن سعيد:

جلست إليه مجلسا فعرفت فيه الكذب.

قلت: وهذا الحديث لم يورده البوصيري في ` الزوائد ` مع أنه على شرطه، فكأنه ذهل عنه، ولذلك لم يتكلم عليه أبو الحسن السندي في حاشيته على ابن ماجه!

ولا محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه عليه! وذكره السيوطي في ` اللآليء المصنوعة ` (1/314) شاهدا لحديث ابن بزار المتقدم، وتبعه على ذلك ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1/624) ساكتين عليه، ولا يخفى أن حديث مثل هذا المتهم بالكذب لا يصح شاهدا، إنما يصلح لذلك العدل السيئ الحفظ الذي لم يكثر خطؤه ولم يتهم،

كما هو معلوم في ` المصطلح `.

وجد المقبري هو ابن سعيد كما سبق وهو ثقة، وقد روى عن أبيه سعيد بن أبي سعيد بإسناد أصلح من هذا وهو معلوم، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1084)