` بعث الله جبريل إلى آدم وحواء فقال لهما: ابنيا لي بيتا، خط لهما جبريل، فجعل آدم يحفر وحواء تنقل حتى أجابه الماء، ثم نودي من تحته: حسبك يا آدم! فلما بنياه أوحى الله إليه أن يطوف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت، ثم تناسخت القرون حتى حجه نوح، ثم تناسخت القرون حتى رفع إبراهيم القواعد منه `.

منكر.



أخرجه البيهقي في ` دلائل النبوة ` (1/320) وعنه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (2/321) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا أبو صالح الجهني قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال البيهقي:

` تفرد به ابن لهيعة مرفوعا `.

قال الحافظ ابن كثير في ` السيرة ` (1/272) :

` قلت: وهو ضعيف، ووقفه على عبد الله بن عمرو أقوى وأثبت `.

قلت: هذا يوهم أنه روي عنه موقوفا بإسناد أقوى، مع أنه لم يخرجه هو ولا البيهقي موقوفا، فالظاهر أنه يعني أن الوقف به أشبه، والله أعلم.

ثم إن فيه علتين أخريين:

الأولى: أبو صالح الجهني هو عبد الله بن صالح المصري كاتب الليث، قال الحافظ:

` صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة `.

قلت: فيحتمل أن الغلط منه، فتعصيبه بابن لهيعة ليس بلازم.

الأخرى: يحيى بن عثمان، قال الحافظ:

` صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1106)