` إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان `.

ضعيف.

رواه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/44/1) : حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن الحسن عن جابر بن عبد الله مرفوعا.

وبهذا الإسناد أخرجه الإمام أحمد (3/381 - 382) وأبو يعلى (593 - 594) في حديث.

وكذلك أخرجه أحمد (3/305) وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (517) من طريقين آخرين عن هشام بن حسان به.

وأخرجه ابن خزيمة في ` صحيحه ` (1/256/1) وكذا أبو داود (2570) ولكنه لم يسق لفظه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات، وإنما علته الانقطاع بين الحسن وهو البصري وجابر، فإنه لم يسمع منه كما قال أبو حاتم والبزار.

وقد رواه البزار (4/34/3149) من طريقين عن يونس عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا به نحوه. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئا `.

وقال الهيثمي (10/134) :

` ورجاله ثقات إلا أن الحسن البصري لم يسمع من سعد فيما أحسب `.

وله شاهد واه جدا من رواية عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به.



أخرجه بن عدي في ` الكامل ` (ق 244/1) وقال:

` هذا الحديث بهذا الإسناد بعض متنه لا يعرف إلا من طريق عمر بن صبح عن مقاتل، وابن صبح منكر الحديث `.

وقال الذهبي:

` ليس بثقة ولا مأمون، قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث `.

وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا به. وزاد:

` فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص `.



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` من حديث عدي بن الفضل عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه. وقال:

` لم يروه عن سهيل إلا عدي `.

قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (10/134) .

والزيادة المذكورة عند مسلم (2/5 - 6) من طريقين عن سهيل به. وهذا يدل على نكارة ما زاده عدي عليها. ويؤكده أن في أحد الطريقين المشار إليهما عند مسلم عن سهيل قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة، قال: ومعي غلام لنا أوصاحب لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي فقال: لوشعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

` إن الشيطان إذا نودي بالصلاة، ولى وله خصائص `.

قلت: فهذا يبين أن هذه الزيادة التي تفرد بها عدي - وهو ابن الفضل - أصلها مقطوع من كلام أبي صالح والد سهيل، فرفعه عدي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1140)