` إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر `.
ضعيف.
أخرجه الترمذي (2/265) من طريق يزيد بن حبان أن حميد المكي
مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي:
` حديث حسن غريب `.
كذا قال! وحميد المكي قال البخاري كما في ` الميزان `:
` لا يتابع على حديثه `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` مجهول `.
قلت: فأنى لحديثه الحسن؟ !
ويزيد بن حبان، كذا في النسخة المطبوعة من ` الترمذي ` في بولاق، وأظنه محرفا، والصواب: زيد بن حبان، فإنهم لم يذكروا غيره في ترجمة حميد المكي. والله أعلم.
وزيد بن الحباب من رجال مسلم، وفيه خلاف، قال الحافظ:
` صدوق يخطىء في حديث الثوري `.
وقد روي الحديث من طريق أخرى وهي مع ضعفها فإنه مختصر ولفظه:
` إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر `.
أخرجه الترمذي (2/265) وأحمد (3/150) وابن عدي في ` الكامل ` (329/1) من طريق محمد بن ثابت البناني قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي:
` حديث حسن غريب من حديث ثابت عن أنس `.
قلت: والقول فيه كالذي قبله، فإن محمد بن ثابت البناني متفق على تضعيفه وقد تفرد به عن أبيه، فقال ابن عدي عقبه وقد ساق له أحاديث أخرى:
` وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه
`.
وأورده الذهبي في ` الميزان ` فقال:
` قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي ضعيف `.
ثم ساق له مما أنكر عليه حديثين، هذا أحدهما.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن أنس، ولكنها واهية، لأنها من رواية زائدة بن أبي الرقاد: حدثنا زياد النميري عن أنس به.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (6/268) .
قلت: وهذا إسناد واه، وله علتان: زياد النميري وزائدة بن أبي الرقاد قال الذهبي في ` الميزان `:
` ضعيفان `.
وقال الحافظ في الأول منهما:
` ضعيف `.
وفي الآخر:
` منكر الحديث `.
وبهذا جرحه البخاري، وهو بهذا التعبير عنده يعني أنه متهم. وقد قال النسائي:
` ليس بثقة `.
ووجدت له شاهدا من حديث ابن عمر به.
أخرجه أبو نعيم أيضا (6/354) : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي: حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا مالك عن نافع عن سالم عنه. وقال:
` غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر `.
قلت: ولم أعرفه، وأخشى أن يكون قد وقع في اسمه تحريف.
وشيخ أبي نعيم علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي لم أجد له ترجمة، وهو على شرط ابن عساكر في ` تاريخ دمشق `، ولكنه لم يورده.
ثم وجدت لحديث أبي هريرة المختصر شاهدا من حديث جابر في مستدرك الحاكم، ولذلك أخرجته في ` الصحيحة ` برقم (2562) .
ضعيف.
أخرجه الترمذي (2/265) من طريق يزيد بن حبان أن حميد المكي
مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي:
` حديث حسن غريب `.
كذا قال! وحميد المكي قال البخاري كما في ` الميزان `:
` لا يتابع على حديثه `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` مجهول `.
قلت: فأنى لحديثه الحسن؟ !
ويزيد بن حبان، كذا في النسخة المطبوعة من ` الترمذي ` في بولاق، وأظنه محرفا، والصواب: زيد بن حبان، فإنهم لم يذكروا غيره في ترجمة حميد المكي. والله أعلم.
وزيد بن الحباب من رجال مسلم، وفيه خلاف، قال الحافظ:
` صدوق يخطىء في حديث الثوري `.
وقد روي الحديث من طريق أخرى وهي مع ضعفها فإنه مختصر ولفظه:
` إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر `.
أخرجه الترمذي (2/265) وأحمد (3/150) وابن عدي في ` الكامل ` (329/1) من طريق محمد بن ثابت البناني قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي:
` حديث حسن غريب من حديث ثابت عن أنس `.
قلت: والقول فيه كالذي قبله، فإن محمد بن ثابت البناني متفق على تضعيفه وقد تفرد به عن أبيه، فقال ابن عدي عقبه وقد ساق له أحاديث أخرى:
` وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه
`.
وأورده الذهبي في ` الميزان ` فقال:
` قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي ضعيف `.
ثم ساق له مما أنكر عليه حديثين، هذا أحدهما.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن أنس، ولكنها واهية، لأنها من رواية زائدة بن أبي الرقاد: حدثنا زياد النميري عن أنس به.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (6/268) .
قلت: وهذا إسناد واه، وله علتان: زياد النميري وزائدة بن أبي الرقاد قال الذهبي في ` الميزان `:
` ضعيفان `.
وقال الحافظ في الأول منهما:
` ضعيف `.
وفي الآخر:
` منكر الحديث `.
وبهذا جرحه البخاري، وهو بهذا التعبير عنده يعني أنه متهم. وقد قال النسائي:
` ليس بثقة `.
ووجدت له شاهدا من حديث ابن عمر به.
أخرجه أبو نعيم أيضا (6/354) : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي: حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا مالك عن نافع عن سالم عنه. وقال:
` غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر `.
قلت: ولم أعرفه، وأخشى أن يكون قد وقع في اسمه تحريف.
وشيخ أبي نعيم علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي لم أجد له ترجمة، وهو على شرط ابن عساكر في ` تاريخ دمشق `، ولكنه لم يورده.
ثم وجدت لحديث أبي هريرة المختصر شاهدا من حديث جابر في مستدرك الحاكم، ولذلك أخرجته في ` الصحيحة ` برقم (2562) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1150)