` أنت على ثغرة من ثغر الإسلام، فلا يؤتين من قبلك `.

لم أجده بهذا اللفظ

لكن أوقفني بعض الإخوان - جزاه الله خيرا - على ما في كتاب ` السنة ` للمروزي (ص 8) رواه بسند صحيح عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد مرفوعا بلفظ:

` كل رجل من المسلمين على ثغرة من ثغر الإسلام، الله الله، لا يؤتى الإسلام

من قبلك `.

قلت: فهذا بمعناه، لكن فيه علتان:

الأولى: الإرسال، فإن ابن مرثد هذا تابعي له مراسيل كما في ` التقريب `.

والأخرى: الوضين بن عطاء، فإنه مختلف فيه، وقد جزم الحافظ بأنه سيء الحفظ

، فيخشى أن يكون أخطأ في رفعه، فقد عقبه المروزي بروايتين موقوفتين على

الأوزاعي والحسن بن حي، وفيهما ضعف. والله أعلم.

ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم:

` استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا يغرن من قبلك الليلة `.

وهو صحيح كما بينته في ` السلسلة الصحيحة ` (378) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1165)