` من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج، لم تزل الملائكة وحملة العرش
يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج `.
موضوع
رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في ` كتاب العرش ` (111/1 - 2) : حدثنا أبو
يعقوب الكاهلي: نا مهاجر بن كثير الأسدي أبو عامر: حدثنا الحكم بن مصقلة عن
أنس بن مالك مرفوعا.
ورواه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ص 31 من زوائده) : حدثنا إسحاق بن
بشر: حدثنا أبو عامر الأسدي مهاجر بن كثير به.
قلت: وهذا إسناد موضوع، وفيه آفات:
الأولى: الحكم بن مصقلة، قال الذهبي:
` قال الأزدي: كذاب. وقال البخاري: ` عنده عجائب `. ثم ذكر له حديثا
موضوعا، لكن فيه إسحاق بن بشر فهو الآفة … `.
قلت: ثم ساق له هذا الحديث.
الثانية: مهاجر بن كثير. قال أبو حاتم والأزدي:
` متروك الحديث `.
الثالثة: إسحاق بن بشر وهو أبو يعقوب الكاهلي الذي في سند ابن أبي شيبة وهو
كذاب عند جماعة، وقال الدارقطني:
` هو في عداد من يضع الحديث `.
(تنبيه) : لم يقف شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا الإسناد، فقد ذكر الحديث في
` الفتاوى ` (2/198) وقال:
` لا أعرف له إسنادا عن النبي صلى الله عليه وسلم `.
فقد عرفنا إسناده، وبينا حاله، ومنه علمنا أنه كلا إسناد!
وقد جاء بإسناد آخر، ولكنه لا يغني شيئا، وهو:
يستغفرون له؛ ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج `.
موضوع
رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في ` كتاب العرش ` (111/1 - 2) : حدثنا أبو
يعقوب الكاهلي: نا مهاجر بن كثير الأسدي أبو عامر: حدثنا الحكم بن مصقلة عن
أنس بن مالك مرفوعا.
ورواه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ص 31 من زوائده) : حدثنا إسحاق بن
بشر: حدثنا أبو عامر الأسدي مهاجر بن كثير به.
قلت: وهذا إسناد موضوع، وفيه آفات:
الأولى: الحكم بن مصقلة، قال الذهبي:
` قال الأزدي: كذاب. وقال البخاري: ` عنده عجائب `. ثم ذكر له حديثا
موضوعا، لكن فيه إسحاق بن بشر فهو الآفة … `.
قلت: ثم ساق له هذا الحديث.
الثانية: مهاجر بن كثير. قال أبو حاتم والأزدي:
` متروك الحديث `.
الثالثة: إسحاق بن بشر وهو أبو يعقوب الكاهلي الذي في سند ابن أبي شيبة وهو
كذاب عند جماعة، وقال الدارقطني:
` هو في عداد من يضع الحديث `.
(تنبيه) : لم يقف شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا الإسناد، فقد ذكر الحديث في
` الفتاوى ` (2/198) وقال:
` لا أعرف له إسنادا عن النبي صلى الله عليه وسلم `.
فقد عرفنا إسناده، وبينا حاله، ومنه علمنا أنه كلا إسناد!
وقد جاء بإسناد آخر، ولكنه لا يغني شيئا، وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1168)