` إن في جهنم واديا يقال له: هبهب، حقا على الله أن يسكنه كل جبار عنيد `.

ضعيف

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (49) وابن لال في ` حديثه ` (123/1) وابن

عدي في ` الكامل ` (1/420) والحاكم (4/596) وابن عساكر (5/58/1) وكذا

أبو يعلى والطبراني من طريق الأزهر بن سنان عن محمد بن واسع عن أبي بردة بن

أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعا. وقال الحاكم ووافقه الذهبي:

` تفرد به أزهر بن سنان `!

قلت: وهو ضعيف كما قال الحافظ في ` التقريب `، ولذلك لم يصححه الحاكم ولا

الذهبي، بل أورده في ` الميزان ` وقال:

` قال ابن عدي: ليست أحاديثه بالمنكرة جدا، أرجوأنه لا بأس به، وقال ابن

معين: ليس بشيء `.

ثم ساق له أحاديث مما أنكرت عليه هذا أحدها.

وقد خالفه هشام بن حسان فقال: ` عن محمد بن واسع قال: بلغني أن في النار جبا

يقال له: جب الحزن، يؤخذ المتكبرون فيحملون في توابيت من نار فيجعلون في ذلك

البئر فيطبق عليهم جهنم من فوقهم `.



أخرجه العقيلي وقال:

` وهذا حديث أولى من حديث أزهر `.

قلت: فتبين من رواية هشام بن حسان - وهو ثقة - أن أزهر بن سنان قد أخطأ في

رفع الحديث وفي لفظه، وأن الصواب الوقف. والله أعلم.

ومن ذلك تعرف أن قول المنذري في ` الترغيب ` (3/139) :

` رواه الطبراني بإسناد حسن وأبو يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد `.

وقول الهيثمي (5/197) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وإسناده حسن `.

فيه أمران:

الأول: أنه ضعيف غير حسن كما تقدم.

والآخر: أن الحاكم - مع تساهله المعروف - لم يصححه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1181)