` الخاصرة عرق الكلية، فإذا تحرك فداوه بالماء المحرق والعسل `.
ضعيف
رواه ابن عدي (96/2) عن الحسين بن علوان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة مرفوعا وقال:
` وللحسين بن علوان أحاديث كثيرة وعامتها موضوعة، وهو في عداد من يضع
الحديث `.
وقال ابن حبان:
` كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعا، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب `.
لكن الحديث له طريق آخر عن عروة، فقال الحاكم (4/405) : ` حدثنا محمد بن
صالح بن هانىء: حدثنا السري بن خزيمة: حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا مسلم بن
خالد عن عبد الرحمن بن خالد المديني عن ابن شهاب عن عروة به `. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي! وهذا منه عجيب فإن مسلم بن خالد وهو
الزنجي ضعيف وقد ساق له الذهبي نفسه في ترجمته من ` الميزان ` أحاديث كثيرة
منكرة، ثم قال:
` فهذه الأحاديث وأمثالها يرد بها قوة الرجل ويضعف `.
وفي السند جماعة آخرون لم أعرفهم: محمد بن صالح بن هانىء شيخ الحاكم، وشيخه
السري بن خزيمة، وقد روى خبرا باطلا خالف فيه الإمام البخاري، أوالخطأ من
الراوي عنه كما سيأتي بيانه، فانظر ` لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة … `.
وعبد الرحمن بن خالد المديني لم أعرفه أيضا، وفي طبقته عبد الرحمن بن خالد
ابن مسافر الفهمي المصري روى عن الزهري وعنه الليث وغيره، وهو ثقة من رجال
الشيخين، لكنه مصري والمترجم مدني. والله أعلم.
ثم رأيته عند أبي نعيم في ` الطب ` (2/2/2) من طريق مسلم بن خالد عن
عبد الرحيم بن يحيى المديني عن ابن شهاب به.
وعبد الرحيم بن يحيى لم أعرفه أيضا. والله أعلم.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن هشام بن عروة به. ولكنه لا يساوي شيئا، فإنه من
رواية يحيى بن هاشم: حدثنا هشام بن عروة به.
أخرجه يوسف بن خليل الأدمي في ` عوالي حديث هشام بن عروة ` (188/1) .
ويحيى هذا هو السمسار، وهو ممن يضع الحديث. ومن بلاياه الحديث الآتي:
` عند كل ختمة للقرآن دعوة مستجابة `.
ضعيف
رواه ابن عدي (96/2) عن الحسين بن علوان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة مرفوعا وقال:
` وللحسين بن علوان أحاديث كثيرة وعامتها موضوعة، وهو في عداد من يضع
الحديث `.
وقال ابن حبان:
` كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعا، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب `.
لكن الحديث له طريق آخر عن عروة، فقال الحاكم (4/405) : ` حدثنا محمد بن
صالح بن هانىء: حدثنا السري بن خزيمة: حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا مسلم بن
خالد عن عبد الرحمن بن خالد المديني عن ابن شهاب عن عروة به `. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي! وهذا منه عجيب فإن مسلم بن خالد وهو
الزنجي ضعيف وقد ساق له الذهبي نفسه في ترجمته من ` الميزان ` أحاديث كثيرة
منكرة، ثم قال:
` فهذه الأحاديث وأمثالها يرد بها قوة الرجل ويضعف `.
وفي السند جماعة آخرون لم أعرفهم: محمد بن صالح بن هانىء شيخ الحاكم، وشيخه
السري بن خزيمة، وقد روى خبرا باطلا خالف فيه الإمام البخاري، أوالخطأ من
الراوي عنه كما سيأتي بيانه، فانظر ` لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة … `.
وعبد الرحمن بن خالد المديني لم أعرفه أيضا، وفي طبقته عبد الرحمن بن خالد
ابن مسافر الفهمي المصري روى عن الزهري وعنه الليث وغيره، وهو ثقة من رجال
الشيخين، لكنه مصري والمترجم مدني. والله أعلم.
ثم رأيته عند أبي نعيم في ` الطب ` (2/2/2) من طريق مسلم بن خالد عن
عبد الرحيم بن يحيى المديني عن ابن شهاب به.
وعبد الرحيم بن يحيى لم أعرفه أيضا. والله أعلم.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن هشام بن عروة به. ولكنه لا يساوي شيئا، فإنه من
رواية يحيى بن هاشم: حدثنا هشام بن عروة به.
أخرجه يوسف بن خليل الأدمي في ` عوالي حديث هشام بن عروة ` (188/1) .
ويحيى هذا هو السمسار، وهو ممن يضع الحديث. ومن بلاياه الحديث الآتي:
` عند كل ختمة للقرآن دعوة مستجابة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1223)