` حب الدنيا رأس كل خطيئة `.

موضوع

قال في ` المقاصد `:

` رواه البيهقي في ` الشعب ` بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا `.

قلت: والمرسل من أقسام الحديث الضعيف، لا سيما إذا كان مرسله الحسن البصري،

قال الدارقطني:

` مراسيله فيها ضعف `.

والحديث رواه عبد الله بن أحمد في ` الزهد ` (ص 92) : من طريقين عن عيسى

عليه السلام من قوله وهو الأشبه على إعضال الطريقين. والله أعلم.

ورواه ابن عساكر (7/98/1) من قول سعد بن مسعود الصيرفي وذكر أنه تابعي،

وأنه كان رجلا صالحا.

وأورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` دون ` الكبير ` من رواية البيهقي فقط.

قلت: والظاهر من ها التخريج أن مخرجه البيهقي سكت عليه، وليس كذلك فقد قال

المناوي متعقبا على السيوطي:

` ثم قال: أعني البيهقي: ` ولا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم `.

قال الحافظ العراقي: ` ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح ` ومثل به في شرح

الألفية للموضوع من كلام الحكماء، وقال: هو من كلام مالك بن دينار كما رواه

ابن أبي الدنيا، أومن كلام عيسى عليه السلام كما رواه البيهقي في ` الزهد `

وأبو نعيم في ` الحلية `. وعده ابن الجوزي في ` الموضوعات `. ز تعقبه

الحافظ ابن حجر بأن ابن المديني أثنى على مراسيل الحسن، والإسناد إليه حسن،

وأورده الديلمي من حديث علي وبيض لسنده `.

وقال في ` التيسير `:

` وقال المؤلف (يعني السيوطي) : في ` فتاويه `: رفعه وهم، بل عده الحفاظ

موضوعا `.

وقال ابن تيمية في ` الفتاوى ` (2/196) :

` هذا معروف عن جندب بن عبد الله البجلي، وأما عن النبي صلى الله عليه وسلم

فليس له إسناد معروف ` وذكر نحوه في ` مجموع الفتاوى ` (11/907) وزاد:

` ويذكر عن المسيح ابن مريم عليه السلام. وأكثر ما يغلوفي هذا اللفظ

المتفلسفة ومن حذا حذوهم من الصوفية على أصلهم في تعلق النفس، إلى أمور ليس

هذا موضع بسطها `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1226)