` على الخبير سقطت `.
لا أصل له مرفوعا
وفي ` المقاصد ` (136) :
` هو كلام يقوله المسؤول عما يكون به عالما، جاء عن جماعة منهم ابن عباس مما
صح عنه حيث سئل عن البدنة إذا عطبت، وفي ` دلائل النبوة ` للبيهقي من طريق
ابن إسحاق في نحوهذا أن أبا حاجز الحضرمي قاله حين سئل عنه `.
قلت: فالظاهر أنه مثل قديم معروف عند العرب، فقد صح أنه تمثل به الحارث بن
حسان البكري أمام النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج أحمد (3/481 - 482)
والترمذي (3269) والطبراني في ` الكبير ` (3325) من طريق عفان بن مسلم
ومحمد بن مخلد الحضرمي قالا: حدثنا سلام أبو المنذر القاري: حدثنا عاصم بن
بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال:
` مررت بعجوز بالربذة، منقطع بها في بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ قلنا:
نريد رسول الله، قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت،
فقال: هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟ قلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا
الدائرة عليهم، وقد مررت على عجوز منهم بالربذة منقطع بها، فقالت: إن لي
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة، فحملتها، وها هي تلك بالباب، قال:
فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت، فلما قعدت، قلت:
يا رسول الله! إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل،
فإنها كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز، فأخذتها الحمية، وقالت: يا
رسول الله! فأين تضطر مضرك؟ قال: قلت: يا رسول الله! أنا والله كما قال
الأول: ` بكر حملت حتفا `، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما، أعوذ
بالله ورسول الله أن أكون كوافد عاد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وما وافد عاد؟ قال: قلت: ` على الخبير سقطت ` فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ` إيه ` يستطعمني الحديث، وقال عفان: أعوذ بالله أن أكون كما قال
الأول، قال: وما قال الأول؟ قال: على الخبير سقطت، قال: ` هيه ` يستطعمه
الحديث،
فقال: إن عادا قحطوا فبعثوا وافدهم قيلا، فنزل على معاوية بن بكر
شهرا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، وقال سلام: - يعني القينتين - قال: ثم
مضى حتى أتى جبال مهرة فقال: اللهم إنك تعلم أني لم آت لأسير فأفاديه، ولا
لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية (كذا الأصل
على القلب، وفي النسخة الأخرى على العكس: ` معاوية بن بكر `) شهرا، - يشكر
له الخمر التي شربها عنده - قال: فمرت سحابات سود فنودي منها: أن تخير السحاب
، فقال: إن هذه لسحابة سوداء، فنودي منها: أن خذها رمادا رمددا لا تدع من
عاد أحدا، قال: قلت: يا رسول الله فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا
كقدر ما يرى من الخاتم، قال أبو وائل: وكذلك بلغنا `.
قلت: وهذا سند حسن وسكت عنه الترمذي.
لا أصل له مرفوعا
وفي ` المقاصد ` (136) :
` هو كلام يقوله المسؤول عما يكون به عالما، جاء عن جماعة منهم ابن عباس مما
صح عنه حيث سئل عن البدنة إذا عطبت، وفي ` دلائل النبوة ` للبيهقي من طريق
ابن إسحاق في نحوهذا أن أبا حاجز الحضرمي قاله حين سئل عنه `.
قلت: فالظاهر أنه مثل قديم معروف عند العرب، فقد صح أنه تمثل به الحارث بن
حسان البكري أمام النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج أحمد (3/481 - 482)
والترمذي (3269) والطبراني في ` الكبير ` (3325) من طريق عفان بن مسلم
ومحمد بن مخلد الحضرمي قالا: حدثنا سلام أبو المنذر القاري: حدثنا عاصم بن
بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال:
` مررت بعجوز بالربذة، منقطع بها في بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ قلنا:
نريد رسول الله، قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت،
فقال: هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟ قلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا
الدائرة عليهم، وقد مررت على عجوز منهم بالربذة منقطع بها، فقالت: إن لي
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة، فحملتها، وها هي تلك بالباب، قال:
فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت، فلما قعدت، قلت:
يا رسول الله! إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل،
فإنها كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز، فأخذتها الحمية، وقالت: يا
رسول الله! فأين تضطر مضرك؟ قال: قلت: يا رسول الله! أنا والله كما قال
الأول: ` بكر حملت حتفا `، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما، أعوذ
بالله ورسول الله أن أكون كوافد عاد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وما وافد عاد؟ قال: قلت: ` على الخبير سقطت ` فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ` إيه ` يستطعمني الحديث، وقال عفان: أعوذ بالله أن أكون كما قال
الأول، قال: وما قال الأول؟ قال: على الخبير سقطت، قال: ` هيه ` يستطعمه
الحديث،
فقال: إن عادا قحطوا فبعثوا وافدهم قيلا، فنزل على معاوية بن بكر
شهرا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، وقال سلام: - يعني القينتين - قال: ثم
مضى حتى أتى جبال مهرة فقال: اللهم إنك تعلم أني لم آت لأسير فأفاديه، ولا
لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية (كذا الأصل
على القلب، وفي النسخة الأخرى على العكس: ` معاوية بن بكر `) شهرا، - يشكر
له الخمر التي شربها عنده - قال: فمرت سحابات سود فنودي منها: أن تخير السحاب
، فقال: إن هذه لسحابة سوداء، فنودي منها: أن خذها رمادا رمددا لا تدع من
عاد أحدا، قال: قلت: يا رسول الله فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا
كقدر ما يرى من الخاتم، قال أبو وائل: وكذلك بلغنا `.
قلت: وهذا سند حسن وسكت عنه الترمذي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1228)