` كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب `.

ضعيف



أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (393) وأبو داود (4971) وابن عدي في `

الكامل ` (204/2) والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 151) والبيهقي (10/199

) وفي ` الشعب ` 0 2/49/1) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (5/341/2) من

طريق بقية بن الوليد عن ضبارة بن مالك الحضرمي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير

أن أباه حدثه أن سفيان بن أسيد الحضرمي حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

يقول: فذكره.

ثم ساقه ابن عدي من طريق محمد بن ضبارة بن مالك الحضرمي سمع أباه يحدث عن أبيه

عن عبد الرحمن بن جبير به. وقال:

` وهذا الحديث لا أعلمه يرويه غير بقية عن ضبارة `.

كذا قال، وهو عجب، فقد رواه محمد بن ضبارة أيضا عن أبيه ضبارة كما ساقه هو،

فهل نسي أم ماذا؟

وعلة هذا الإسناد إنما هي ضبارة هذا فإنه مجهول كما في ` الميزان `،

(1) وقد حققت من كتابه المذكور ` مسند الخلفاء الراشدين `، يسر الله لي إخراجه للناس مطبوعا محققا كاملا، بفضله وكرمه. اهـ

و` التقريب `، وليست هي بقية بن الوليد كما أشار إلى ذلك في ` فيض القدير `

نقلا عن المنذري، فإن بقية إنما يخشى منه التدليس، وقد صرح بالتحديث عند ابن

عدي والقضاعي وابن عساكر، فأمنا بذلك شر تدليسه، وقد تابعه محمد بن ضبارة

كما تقدم، ولكني لم أجد لمحمد هذا ترجمة.

ولا يقوي الحديث أن له شاهدا من حديث النواس بن سمعان مرفوعا به.



أخرجه الإمام أحمد (4/183) : حدثنا عمر بن هارون عن ثور بن يزيد عن شريح بن

جبير بن نفير الحضرمي عنه.

ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي أيضا وأبو نعيم في ` المستخرج ` (1/8/2) وفي

` الحلية ` (6/99) وقال:

` غريب من حديث ثور، تفرد به عمر بن هارون البلخي `.

قلت: وهو متروك كما قال الحافظ في ` التقريب `. فقول الحافظ العراقي فيما

نقله المناوي: ` سنده جيد ` ليس بجيد، كيف والبلخي هذا قد كذبه ابن معين

وغيره كما تقدم في الحديث (288) ؟ !

قلت: فلشدة ضعفه لا يصلح أن يستشهد بحديثه. والله الموفق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1251)