` ما من شيء إلا له توبة، إلا صاحب سوء الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه `.

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الصغير ` (ص 114) والأصبهاني في ` الترغيب ` (151 / 1) من طريق عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة مرفوعا.

وقال الطبراني: لم يروه عن يحيى إلا عمرو، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.

قلت: وهو موضوع، فإن عمرا هذا قال النقاش: أحاديثه موضوعة وكذبه يحيى بن معين وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع، ومنه تعلم أن قول الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3 / 45) بعد أن عزاه

للطبراني: وإسناده ضعيف، قصور إلا أن يلاحظ أن الموضوع من أنواع الضعيف كما هو مقرر في المصطلح.

وقال الحافظ الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (8 / 25) : رواه الطبراني في ` الصغير `، وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` برواية أبي الفتح الصابوني في ` الأربعين ` عن عائشة ويعترض عليه من وجهين.

الأول: إيراده فيه مع أنه ليس على شرطه لتفرد الكذاب به!

الآخر: اقتصاره في العزو على الصابوني فأو هم أنه ليس عند من هو أشهر منه!

ثم إن الحديث أورده العراقي شاهدا للحديث الذي قبله وليس بصواب لأمرين.

الأول: أنه ليس فيه ` أن سوء الخلق ذنب لا يغفر `.

الآخر: أنه ليس فيه: ` وسوء الظن خطيئة تفوح ` وهو تمام الحديث قبله.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (126)