` من علق تميمة فلا أتم الله له، ومن علق ودعة فلا ودع الله له `.

ضعيف



أخرجه الحاكم (4/216 و417) وعبد الله بن وهب في ` الجامع ` (111) من

طريق حيوة بن شريح قال: حدثنا خالد بن عبيد المعافري أنه سمع أبا مصعب مشرح بن

هاعان المعافري أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي!

كذا قالا! وخالد بن عبيد المعافري أورده ابن أبي حاتم في كتابه (1/342) من

رواية حيوة هذا عنه ليس إلا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والظاهر أنه

لا يعرف إلا في هذا الحديث، فقد قال الحافظ في ` التعجيل `:

` وثقه ابن حبان. قلت: ورجال حديثه موثقون `.

كأنه يعني حديثه هذا. ويشير بقوله: ` موثقون ` إلى أن في بعض رواته كلاما،

وهو مشرح بن هاعان، فقد أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:

` تكلم فيه ابن حبان `.

قلت: لكن وثقه ابن معين، وقال عثمان الدارمي: ` صدوق `.

وقال ابن عدي في ` الكامل ` (403/1) :

` أرجوأنه لا بأس به `.

قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وإنما علة هذا الحديث جهالة خالد بن

عبيد هذا.

وقد صح الحديث عن عقبة بن عامر بإسناد آخر بلفظ:

` من علق تميمة فقد أشرك `.

وهو في الكتاب الآخر برقم (488) .

والحديث قال المنذري (4/157) :

` رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد والحاكم وقال: صحيح الإسناد `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1266)