` مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة `.

منكر



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` مكارم الأخلاق ` (3/12) وابن الأعرابي في ` معجمه

(ق 62 - 63) وتمام الرازي في ` الفوائد ` (ق 210/1) والطبراني في

الأوسط ` (6646) والسلفي في ` الطيوريات ` (284/1) وابن عساكر في ` تاريخ

دمشق ` (2/41/2) والضياء المقدسي في ` جزء من حديثه ` بخطه (121/1) كلهم

من طريق طلق بن السمح المصري: حدثنا يحيى بن أيوب عن حميد الطويل قال:

` دخلنا على أنس بن مالك نعوده من وجع أصابه، فقال لجاريته: اطلبي

لأصحابنا ولوكسرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، طلق بن السمح قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل

` (2/1/491) :

` سألت أبي عنه؟ فقال: شيخ مصري ليس بمعروف `.

وقال الذهبي في ` الميزان ` عقبه:

` وقال غيره: محله الصدق إن شاء الله `. وأورده في ` الضعفاء ` وقال:

` فيه ضعف `.

ومن طريقه رواه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/112) وقال:

` قال أبي: هذا حديث باطل، وطلق مجهول `.

وأقره الحافظ في ترجمة ` طلق ` من ` التهذيب ` ولم يذكر فيه توثيقه عن أحد.

ولهذا قال في ` التقريب `:

` مقبول ` يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص في ` المقدمة `.

ومما سبق تعلم أن قول المنذري في ` الترغيب `:

` رواه الطبراني في ` الأوسط ` بإسناد جيد `؛ غير جيد، وإن تابعه عليه

الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (8/177) ، وقلدهما المناوي في ` شرحيه `،

والغماري في ` كنزه `؛ فإن طلقا هذا مجهول الحال، وإن روى عنه جماعة، لأنه

لم يوثقه أحد، هذا مع حكم أبي حاتم على الحديث بالبطلان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1280)