` إن الله استخلص هذا الدين لنفسه، فلا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق،
ألا فزينوا دينكم بهما `.
موضوع
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/91/1 - من ` زوائد المعجمين `) عن عمرو بن
الحصين العقيلي: حدثنا إبراهيم بن أبي عطاء عن أبي عبيدة عن الحسن عن عمران
ابن حصين مرفوعا وقال الطبراني:
` تفرد به عمرو `.
قلت: وهو كذاب كما تقدم مرارا. وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (3/127) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك `.
والحديث أورده المنذري (3/248) من رواية الطبراني والأصبهاني وأشار إلى
تضعيفه. وقال المناوي في ` الفيض ` عقب كلام الهيثمي:
` وله طرق عند الدارقطني في ` المستجاد ` والخرائطي في ` المكارم ` من حديث
أبي سعيد وغيره أمثل من هذا الطريق، وإن كان فيها لين كما بينه الحافظ
العراقي، فلوجمعها المصنف، أوآثر ذلك لكان أجود `.
وأقول: ما أظن أن في شيء من تلك الطرق ما يتقوى الحديث به، ولذلك ضعفه
المناوي في ` التيسير `، ومن ذلك أن الأصبهاني أخرجه في ` الترغيب والترهيب
` (ق 118/1 و156/1) من طريق عبد الله بن وهب الدينوري بسنده عن مجاعة بن
الزبير عن الحسن به.
وهذا إسناد واه بمرة، آفته الدينوري هذا؛ فإنه مع كونه حافظا رحالا؛ فقد
قال الدارقطني:
` كان يضع الحديث `.
ومجاعة بن الزبير مختلف فيه.
وبينهما من لم أعرفه.
ورواه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (ص 7 و53) من حديث جابر، من طريقين
عن محمد بن المنكدر عنه به دون قوله: ألا فزينوا.. `.
وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الأخرى عبد الملك بن مسلمة البصري، ومن طريقه
أخرجه أبو حاتم في ترجمته من ` الجرح والتعديل ` (2/2/371) وابن حبان في `
الضعفاء ` (2/134) وقال:
` يروي المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن `.
وقال أبو حاتم:
` حدثني بحديث في الكرم عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام،
بحديث موضوع `. يعني هذا.
ألا فزينوا دينكم بهما `.
موضوع
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/91/1 - من ` زوائد المعجمين `) عن عمرو بن
الحصين العقيلي: حدثنا إبراهيم بن أبي عطاء عن أبي عبيدة عن الحسن عن عمران
ابن حصين مرفوعا وقال الطبراني:
` تفرد به عمرو `.
قلت: وهو كذاب كما تقدم مرارا. وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (3/127) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك `.
والحديث أورده المنذري (3/248) من رواية الطبراني والأصبهاني وأشار إلى
تضعيفه. وقال المناوي في ` الفيض ` عقب كلام الهيثمي:
` وله طرق عند الدارقطني في ` المستجاد ` والخرائطي في ` المكارم ` من حديث
أبي سعيد وغيره أمثل من هذا الطريق، وإن كان فيها لين كما بينه الحافظ
العراقي، فلوجمعها المصنف، أوآثر ذلك لكان أجود `.
وأقول: ما أظن أن في شيء من تلك الطرق ما يتقوى الحديث به، ولذلك ضعفه
المناوي في ` التيسير `، ومن ذلك أن الأصبهاني أخرجه في ` الترغيب والترهيب
` (ق 118/1 و156/1) من طريق عبد الله بن وهب الدينوري بسنده عن مجاعة بن
الزبير عن الحسن به.
وهذا إسناد واه بمرة، آفته الدينوري هذا؛ فإنه مع كونه حافظا رحالا؛ فقد
قال الدارقطني:
` كان يضع الحديث `.
ومجاعة بن الزبير مختلف فيه.
وبينهما من لم أعرفه.
ورواه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (ص 7 و53) من حديث جابر، من طريقين
عن محمد بن المنكدر عنه به دون قوله: ألا فزينوا.. `.
وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الأخرى عبد الملك بن مسلمة البصري، ومن طريقه
أخرجه أبو حاتم في ترجمته من ` الجرح والتعديل ` (2/2/371) وابن حبان في `
الضعفاء ` (2/134) وقال:
` يروي المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن `.
وقال أبو حاتم:
` حدثني بحديث في الكرم عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام،
بحديث موضوع `. يعني هذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1282)