` أزهد الناس من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما

يبقى على ما يفنى، ولم يعد غدا من أيامه، وعد نفسه في الموتى `.

ضعيف

رواه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 11/1 - 2) عن سليمان بن فروخ عن

الضحاك بن مزاحم قال:

أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله من أزهد الناس؟ قال:

من لم ينس …

قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي. قال الحافظ:

` صدوق، كثير الإرسال `.

وسليمان بن فروخ أورده ابن أبي حاتم (2/1/135) قائلا:

` روى عنه أبو معاوية وقريش بن حبان العجلي `.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فأورده على قاعدته في `

الثقات ` (2/111) من رواية قريش عنه!

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` للبيهقي فقط في ` الشعب ` عن

الضحاك مرسلا. وقال المناوي في ` الفيض `:

` رمز لضعفه `.

وقال في ` التيسير `:

` وإسناده ضعيف `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1292)