` ثلاثون خلافة نبوة، وثلاثون نبوة وملك، وثلاثون ملك وتجبر، وما وراء

ذلك فلا خير فيه `.

ضعيف



أخرجه يعقوب بن سفيان في ` تاريخه ` (2/361) والطبراني في ` المعجم الأوسط `

(9424 - بترقيمي) من طريق مطر بن العلاء الفزاري قال: حدثنا عبد الملك بن

يسار الثقفي قال: حدثني أبو أمية الشعباني - وكان قد أدرك الجاهلية - قال:

حدثني معاذ بن جبل مرفوعا، واللفظ ليعقوب، وليس عند الطبراني الثلاثون

الأولى

وقال: ` لا يروى عن أبي أمية إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان بن عبد الرحمن `.

قلت: هو ثقة، لكن شيخه مطر بن العلاء الفزاري شبه مجهول، لم يذكروا له راويا

غير سليمان هذا، وقال ابن أبي حاتم (4/1/289) عن أبيه: ` هو شيخ `.

وترجم له ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (16/295 - 296) ولم يذكر فيه سوى قول

أبي حاتم هذا. وأما ابن حبان فذكره في تبع أتباع التابعين من ` ثقاته ` (

9/189) .

ولم يقف الهيثمي له على ترجمة فقال (5/190) بعد أن عزاه لأوسط الطبراني:

` وفيه مطر بن العلاء الرملي ولم أعرفه، وبقية رجاله الثقات `.

وفي الإسناد علة أخرى، وهي أبو أمية الشعباني واسمه (يحمد) وهو مجهول

الحال كما يبدو من ترجمته في ` التهذيب `، فإنه ذكره من رواية ثلاثة عنه غير

معروفين: عمرو بن جارية اللخمي، وعبد الملك بن سفيان الثقفي، وعبد السلام

ابن مكلبة، ولم يوثقه غير ابن حبان ذكره (5/558) من رواية الأول فقط عنه،

وفي ` التقريب `:

` مقبول `.

والأول منهم لم يوثقه أيضا غير ابن حبان (7/218) ، وقال فيه الحافظ:

` مقبول `. وبيض له الذهبي في ` الكاشف `.

والثاني عبد الملك بن سفيان الثقفي لم أجد له ترجمة ولا في ` ثقات ابن حبان `.

والثالث عبد السلام بن مكلبة لم أجده إلا برواية واحد عنه عند ابن أبي حاتم (3/1/47) فقط.

ثم إن في متن الحديث نكارة من وجوه أهمها قوله في آخره: ` وما وراء ذلك فلا

خير فيه `، فإنه مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بعد أن ذكر

الملك الجبري:

` ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت `.

وهو مخرج في ` الصحيحة ` (5) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1309)