` أتاني جبريل عليه السلام لثلاث بقين من ذي القعدة فقال: دخلت العمرة إلى

الحج إلى يوم القيامة، فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو

استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدى `.

ضعيف جدا

رواه المخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (4/168/2) : حدثنا أحمد (يعني ابن

عبد الله بن سيف) : حدثنا يونس بن عبد الأعلى: حدثنا علي بن معبد: حدثنا

عبيد الله بن عمرو عن عمرو بن عبيد عن أبي جمرة عن ابن عباس مرفوعا.

وأخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3/184/1) من طريق عبيد وهو المعتزلي

قال ابن حبان:

` كان يكذب في الحديث وهما لا تعمدا `.

وفي ` التقريب `:

` اتهمه جماعة، مع أنه كان عابدا `.

ويبدو أن المناوي لم يقف على علة الحديث، ولذلك لم يزد على قوله:

` رمز المؤلف لحسنه `! ثم قلده في ذلك فقال في ` التيسير `:

` وهو حسن `!

ومن أجل ذلك خرجته، ولما فيه من التأريخ.

وأما الشطر الثاني من الحديث فصحيح ثابت من حديث جابر الطويل في ` مسلم `

وغيره، ومن حديث ابن عباس، وهما مخرجان في ` الإرواء ` (4/152 و201 -

203) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1317)