` من فطر صائما من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه

جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله!

فإن لم يكن ذاك عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده؟

قال: ففلقة خبز. قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده؟ قال: فمذقة من لبن. قال

: أفرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: فشربة من ماء `.

ضعيف



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 69/2) عن حكيم بن خذام

العبدي: نا علي بن

زيد عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وله علتان:

الأولى: علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف لسوء حفظه.

والأخرى: حكيم هذا قال أبو حاتم: ` متروك الحديث `.

وقال البخاري: ` منكر الحديث `.

قلت: وهذا منه تضعيف شديد له، كما هو اصطلاحه.

لكن تابعه الحسن بن أبي جعفر عند ابن عدي أيضا (87/1) والأصبهاني في `

الترغيب ` (ق 179/2) ، وقال ابن عدي:

` لا أعلم يرويه عن علي بن زيد إلا الحسن بن أبي جعفر وحكيم بن خذام `.

قلت: وثلاثتهم ضعفاء، وحكيم أشدهم ضعفا، فالحديث ضعيف.

ومن طريق الحسن أخرجه الطبراني مختصرا، والبزار نحوه كما في ` مجمع الزوائد

` (3/156) .

قلت: في عزوه للبزار نظر لأسباب أهمها أنه ليس في ` كشف الأستار عن زوائد

البزار ` للهيثمي أيضا، وهو أصل ما يعزوه للبزار في ` المجمع ` وكذلك ليس هو

في ` زوائد البزار ` للحافظ ابن حجر.

وأما الطبراني فقد أخرجه في ` الكبير ` (6162) من طريق الحسن بن أبي جعفر،

باختصار، ورواه قبيله (6161) من طريق حكيم بن خذام أيضا أخصر منه.

(تنبيه) : (خذام) بكسر المعجمة الأولى كما في ` الإكمال ` (3/130) لابن

ماكولا، ومثله في ` تاريخ البخاري ` و` الجرح والتعديل ` و` الكامل `

وغيرها، ووقع في ` اللسان ` و` الطبراني `: حزام `،! بالحاء المهملة

وهو تصحيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1333)