` ` يوم يكشف عن ساق `، قال: عن نزر عظيم يخرون له سجدا `.

منكر



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (4/1751) والبيهقي في ` الأسماء والصفات ` (ص 347 - 348) عن روح بن جناح عن مولى عمر بن عبد العزيز عن أبي بردة بن أبي

موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ` يوم يكشف عن

ساق.. `.

قلت: وهذا سند واه جدا، مولى عمر بن عبد العزيز مجهول، وروح بن جناح قال

الحافظ:

` ضعيف اتهمه ابن حبان `.

وقال في ` الفتح ` (8/538) :

` أخرجه أبو يعلى بسند فيه ضعف `!

ولا يخفى ما في هذا التعبير من التساهل في تليين الضعف! وأبعد منه عن الصواب

قول الهيثمي في ` المجمع ` (7/128) :

` رواه أبو يعلى، وفيه روح بن جناح وثقه دحيم وقال فيه: ليس بالقوي وبقية

رجاله ثقات `.

وذلك لأن في بقية ذلك المولى المجهول، فمن أين لتلك البقية الثقة؟ !

وقد صح في تفسير هذه الآية خلاف هذا الحديث المنكر بلفظ:

` يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة.. ` الحديث.

وهو مخرج في ` الصحيحة ` برقم (583) ، فراجعه ففيه بحث هام حول هذه الصفة

وطعن الكوثري في ثقات رواتها والرد عليه وبيان بعده عن النقد العلمي النزيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1339)