` من علم أن الله ربه، وأني نبيه صادقا من قلبه - وأومأ بيده إلى خلدة صدره
- حرم الله لحمه على النار `.
ضعيف
أخرجه البزار (رقم - 14) وابن خزيمة في ` التوحيد ` (226) وأبو نعيم في
الحلية (6/182) من طريق أيوب بن سليمان بن سيار الحارثي صاحب الكرى قال:
حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن معدان الحارسي عن معدان القصير عن عبد الله بن أبي
القلوص عن مطرف عن عمران بن حصين قال: ألا أحدثكم بحديث ما حدثت به أحدا
منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ : فذكره. وقال البزار:
` ليس له إلا هذا الطريق، وابن أبي القلوص بصري، وعمر بن محمد بصري لا بأس به `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن أبي القلوص ومن دونه - غير القصير - غير
مشهورين، أوردهم ابن أبي حاتم (2/2/142 و3/1/132 و1/1/249) ولم يذكر فيهم
جرحا ولا تعديلا. ولا أستبعد أن يكون ابن حبان قد أوردهم في ` كتاب الثقات `
له على قاعدته المعروفة.
والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` (1/22) : وقال:
` رواه البزار، وفي إسناده عمران القصير وهو متروك، وعبد الله بن أبي
القلوص `.
وعلى هامشه ما نصه - وأظنه للحافظ ابن حجر - :
` عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدا تركه،
وعبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحدا وثقه. كما في هامش الأصل `.
وأورده الهيثمي في مكان آخر (1/19) وقال:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن صفوان وهو
واهي الحديث `!
كذا قال! وإنما هو ابن معدان، ولعله تصحف عليه أوعلى ناسخ ` الكبير ` الذي
كان عنده، فإني لا أعرف في الرواة من يدعى عمر بن محمد بن عمر بن صفوان،
ولكن من أين أخذ الهيثمي وصفه إياه بأنه ` واهي الحديث `؟ فلابد أن يكون وقع
له فيه وهم، لم يتبين لي إلى الآن سببه، ولا سيما والبزار قال فيه: ` لا
بأس به ` كما سبق.
ثم وقفت على إسناده في ` المعجم الكبير ` (18/124/253) بعد أن طبع بتحقيق
أخينا حمدي السلفي، فإذا هو فيه `.. ابن معدان ` على الصواب. والحمد لله
على توفيقه وأسأله المزيد من فضله.
- حرم الله لحمه على النار `.
ضعيف
أخرجه البزار (رقم - 14) وابن خزيمة في ` التوحيد ` (226) وأبو نعيم في
الحلية (6/182) من طريق أيوب بن سليمان بن سيار الحارثي صاحب الكرى قال:
حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن معدان الحارسي عن معدان القصير عن عبد الله بن أبي
القلوص عن مطرف عن عمران بن حصين قال: ألا أحدثكم بحديث ما حدثت به أحدا
منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ : فذكره. وقال البزار:
` ليس له إلا هذا الطريق، وابن أبي القلوص بصري، وعمر بن محمد بصري لا بأس به `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن أبي القلوص ومن دونه - غير القصير - غير
مشهورين، أوردهم ابن أبي حاتم (2/2/142 و3/1/132 و1/1/249) ولم يذكر فيهم
جرحا ولا تعديلا. ولا أستبعد أن يكون ابن حبان قد أوردهم في ` كتاب الثقات `
له على قاعدته المعروفة.
والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` (1/22) : وقال:
` رواه البزار، وفي إسناده عمران القصير وهو متروك، وعبد الله بن أبي
القلوص `.
وعلى هامشه ما نصه - وأظنه للحافظ ابن حجر - :
` عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدا تركه،
وعبد الله بن أبي القلوص ما علمت أحدا وثقه. كما في هامش الأصل `.
وأورده الهيثمي في مكان آخر (1/19) وقال:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن صفوان وهو
واهي الحديث `!
كذا قال! وإنما هو ابن معدان، ولعله تصحف عليه أوعلى ناسخ ` الكبير ` الذي
كان عنده، فإني لا أعرف في الرواة من يدعى عمر بن محمد بن عمر بن صفوان،
ولكن من أين أخذ الهيثمي وصفه إياه بأنه ` واهي الحديث `؟ فلابد أن يكون وقع
له فيه وهم، لم يتبين لي إلى الآن سببه، ولا سيما والبزار قال فيه: ` لا
بأس به ` كما سبق.
ثم وقفت على إسناده في ` المعجم الكبير ` (18/124/253) بعد أن طبع بتحقيق
أخينا حمدي السلفي، فإذا هو فيه `.. ابن معدان ` على الصواب. والحمد لله
على توفيقه وأسأله المزيد من فضله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1355)