` ذراري المسلمين يوم القيامة تحت العرش شافع ومشفع، من لم يبلغ اثني عشر سنة
، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله `.
موضوع
رواه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (90/2) : نا محمد بن غالب: حدثني عبد
الصمد: نا ركن أبو عبد الله عن مكحول عن أبي أمامة رفعه. ومن طريق أبي بكر
رواه ابن عساكر (6/139/1) في ترجمة ركن هذا، وروى عن أبي أحمد الحاكم أنه
قال:
` حديثه ليس بالقائم `. وعن ابن معين:
` ليس بثقة `. وعن النسائي:
` متروك الحديث `. وقال الحاكم:
` يروي عن مكحول أحاديث موضوعة `.
وأخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/15) وعنه الديلمي في ` مسنده ` (
156) من طريق أخرى عن محمد بن غالب به إلا أنه قال: ` اثنتي عشرة سنة `.
وكذا هو في ` الجامع الصغير ` من رواية أبي بكر الشافعي وابن عساكر، وهو في
` التاريخ ` كما في ` الفوائد `. والله أعلم.
والحديث مما سود به السيوطي ` الجامع الصغير ` وقد بين في ` الجامع الكبير `
(14132) أن فيه ركن بن عبد الله؛ ربيب مكحول متروك. ومع ذلك تظل اللجنة
القائمة على نشر ` الجامع ` والتعليق عليه تتعلق برموز ` الجامع الصغير `
فتقول نقلا عنه:
` ورمز له بالحسن `!
فما فائدة الركون إلى الرمز - لوصح أنه من السيوطي - وهو يصرح بنقيضه، وهو
بين أيديهم وتحت أبصارهم، وفي الكتاب الذي كلفوا بالقيام بتحقيقه، أم هم لا
يعلمون أن معنى قول السيوطي في الراوي: ` متروك ` يعني أنه شديد الضعف وأن
ذلك ينافي الحسن؟ ! فإذا كان كذلك فهلا رجعوا إلى المناوي ليروا ما نقله عن
أهل العلم وأئمة الجرح والتعديل؟ فقال في ركن هذا:
` قال في ` الميزان `: وهاه ابن المبارك، وقال النسائي والدارقطني: متروك
. ثم ساق له هذا الخبر. وفي ` اللسان ` عن الحاكم: أنه يروي أحاديث موضوعة `.
ولهذا قال في ` التيسير `: ` إسناده واه `.
(تنبيه) : وقع في إسناد الحديث: ` ركن أبو عبد الله `، وفي إسناد حديث آخر
عند ابن عدي (3/1020) ` ركن بن عبد الله ` كما تقدم عن ` الجامع الكبير `،
وهكذا ترجمه ابن عدي، ولا منافاة بينهما كما قد يظن، فهو ركن بن عبد الله
أبو عبد الله. والله أعلم.
، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله `.
موضوع
رواه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (90/2) : نا محمد بن غالب: حدثني عبد
الصمد: نا ركن أبو عبد الله عن مكحول عن أبي أمامة رفعه. ومن طريق أبي بكر
رواه ابن عساكر (6/139/1) في ترجمة ركن هذا، وروى عن أبي أحمد الحاكم أنه
قال:
` حديثه ليس بالقائم `. وعن ابن معين:
` ليس بثقة `. وعن النسائي:
` متروك الحديث `. وقال الحاكم:
` يروي عن مكحول أحاديث موضوعة `.
وأخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/15) وعنه الديلمي في ` مسنده ` (
156) من طريق أخرى عن محمد بن غالب به إلا أنه قال: ` اثنتي عشرة سنة `.
وكذا هو في ` الجامع الصغير ` من رواية أبي بكر الشافعي وابن عساكر، وهو في
` التاريخ ` كما في ` الفوائد `. والله أعلم.
والحديث مما سود به السيوطي ` الجامع الصغير ` وقد بين في ` الجامع الكبير `
(14132) أن فيه ركن بن عبد الله؛ ربيب مكحول متروك. ومع ذلك تظل اللجنة
القائمة على نشر ` الجامع ` والتعليق عليه تتعلق برموز ` الجامع الصغير `
فتقول نقلا عنه:
` ورمز له بالحسن `!
فما فائدة الركون إلى الرمز - لوصح أنه من السيوطي - وهو يصرح بنقيضه، وهو
بين أيديهم وتحت أبصارهم، وفي الكتاب الذي كلفوا بالقيام بتحقيقه، أم هم لا
يعلمون أن معنى قول السيوطي في الراوي: ` متروك ` يعني أنه شديد الضعف وأن
ذلك ينافي الحسن؟ ! فإذا كان كذلك فهلا رجعوا إلى المناوي ليروا ما نقله عن
أهل العلم وأئمة الجرح والتعديل؟ فقال في ركن هذا:
` قال في ` الميزان `: وهاه ابن المبارك، وقال النسائي والدارقطني: متروك
. ثم ساق له هذا الخبر. وفي ` اللسان ` عن الحاكم: أنه يروي أحاديث موضوعة `.
ولهذا قال في ` التيسير `: ` إسناده واه `.
(تنبيه) : وقع في إسناد الحديث: ` ركن أبو عبد الله `، وفي إسناد حديث آخر
عند ابن عدي (3/1020) ` ركن بن عبد الله ` كما تقدم عن ` الجامع الكبير `،
وهكذا ترجمه ابن عدي، ولا منافاة بينهما كما قد يظن، فهو ركن بن عبد الله
أبو عبد الله. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1374)