` ما أفلح صاحب عيال قط `.
باطل
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (1/193) وعنه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (
284/488) ومن طريقه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2/281) عن أحمد بن حفص
السعدي: حدثني أحمد بن سلمة الكسائي: حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة مرفوعا. وقال ابن عدي:
` هذا الكلام من قول ابن عيينة، وهذا منكر عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وأحمد بن سلمة حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث `.
وقال في أحمد بن حفص:
` حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها `.
ثم ساق له عدة أحاديث كلها من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بأسانيد
لأحمد بن حفص إليه مختلفة كما قال الحافظ في ` اللسان `.
وقال ابن الجوزي عقب الحديث:
` هذا حديث باطل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله قط، وأقواله على ضد
هذا `.
ثم ذكر ما تقدم عن ابن عدي. وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (2/180 - 181)
وابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` وغيرهم.
ورواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (39 - 40) من طريق ابن عدي بإسناده عن
أيوب بن نوح المطوعي: حدثني أبي: حدثني محمد بن عجلان (الأصل: محمد بن محمد
ابن عجلان) عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا به.
وبهذه الرواية ذكره السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 175 - 176)
وقال:
` قال ابن عدي: هذا منكر `.
وتبعه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2/203) قرنه مع حديث عائشة رضي الله
عنها، ولم يتكلما على إسناده بشيء، وكذلك فعل السخاوي في ` المقاصد الحسنة
`، وهو إسناد مظلم جدا، كل من دون ابن عجلان لم أجد لهم ذكرا في شيء من كتب
التراجم، ومنها الكامل ` لابن عدي، ولا وجدت هذا الحديث فيه، خلاف ما
يوهمه صنيع السيوطي في نقله عن ابن عدي إنكاره إياه، فهو إنما قال هذا في حديث
عائشة كما تقدم.
ثم إن الحديث قال فيه الزرقاني في ` مختصر المقاصد ` (رقم
باطل
أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (1/193) وعنه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (
284/488) ومن طريقه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2/281) عن أحمد بن حفص
السعدي: حدثني أحمد بن سلمة الكسائي: حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة مرفوعا. وقال ابن عدي:
` هذا الكلام من قول ابن عيينة، وهذا منكر عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وأحمد بن سلمة حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث `.
وقال في أحمد بن حفص:
` حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها `.
ثم ساق له عدة أحاديث كلها من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بأسانيد
لأحمد بن حفص إليه مختلفة كما قال الحافظ في ` اللسان `.
وقال ابن الجوزي عقب الحديث:
` هذا حديث باطل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله قط، وأقواله على ضد
هذا `.
ثم ذكر ما تقدم عن ابن عدي. وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (2/180 - 181)
وابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` وغيرهم.
ورواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (39 - 40) من طريق ابن عدي بإسناده عن
أيوب بن نوح المطوعي: حدثني أبي: حدثني محمد بن عجلان (الأصل: محمد بن محمد
ابن عجلان) عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا به.
وبهذه الرواية ذكره السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 175 - 176)
وقال:
` قال ابن عدي: هذا منكر `.
وتبعه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2/203) قرنه مع حديث عائشة رضي الله
عنها، ولم يتكلما على إسناده بشيء، وكذلك فعل السخاوي في ` المقاصد الحسنة
`، وهو إسناد مظلم جدا، كل من دون ابن عجلان لم أجد لهم ذكرا في شيء من كتب
التراجم، ومنها الكامل ` لابن عدي، ولا وجدت هذا الحديث فيه، خلاف ما
يوهمه صنيع السيوطي في نقله عن ابن عدي إنكاره إياه، فهو إنما قال هذا في حديث
عائشة كما تقدم.
ثم إن الحديث قال فيه الزرقاني في ` مختصر المقاصد ` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1380)