` شر الناس شرار العلماء `.

ضعيف

رواه ابن عدي (101/2) عن حفص بن عمر أبي إسماعيل: حدثنا ثور بن يزيد عن خالد

ابن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال:

كنت أطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! من أشر

الناس؟ فأعرض

عني، ثم سألته فأعرض عني، ثم سألته فقال: ` شرار العلماء `.

وقال:

` لا أعرفه إلا من حديث حفص بن عمر الأبلي، وأحاديثه كلها؛ إما منكر المتن،

أومنكر الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب `.

قلت: وكذبه أبو حاتم والساجي، ولكنه لم يتفرد به، فقد رواه البزار (167

) عن الخليل بن مرة عن ثور بن يزيد به نحوه.

وأورده المنذري في ` الترغيب ` (1/77) وقال:

` رواه البزار وفيه الخليل بن مرة، وهو حديث غريب `.

قلت: الخليل هذا ضعفه الجمهور، وهو من أتباع التابعين.

وله شاهد مرسل أخرجه الدارمي (1/104) : أخبرنا نعيم بن حماد: حدثنا بقية،

عن الأحوص بن حكيم عن أبيه قال:

` سأل رجل النبي عن الشر؟ فقال: لا تسألوني عن الشر، واسألوني عن الخير،

يقولها ثلاثا. ثم قال: ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار

العلماء `.

قلت: وهذا مرسل، حكيم أبو الأحوص تابعي، وهو صدوق يهم. ومن دونه كلهم

ضعفاء!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1418)