` إذا حج الرجل عن والديه تقبل منه ومنهما، واستبشرت أرواحهما في السماء،
وكتب عنه الله برا `.
ضعيف
أخرجه الدارقطني في ` السنن ` (272) وابن شاهين في ` الترغيب ` (299/1)
وأبو بكر الأزدي الموصلي في ` حديثه ` (1 - 2) عن أبي أمية الطرسوسي: حدثنا
أبو خالد الأموي: نا أبو سعد البقال عن عطاء بن أبي رباح عن زيد بن أرقم
قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا سند ضعيف: أبو سعد البقال - هو سعيد بن مرزبان - ضعيف مدلس كما في
` التقريب `.
وأبو خالد الأموي لم أعرفه. وذكر المناوي أنه أبو خالد الأحمر. وفيه بعد
وأبو أمية الطرسوسي، واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم. قال الحافظ:
` صدوق صاحب حديث يهم `.
وقد توبع أبو سعد البقال من قبل عيسى بن عمر: حدثنا عطاء بن أبي رباح به
ولفظه:
` من حج عن أبو يه، ولم يحجا، أجزأ عنهما وعنه، وبشرت أرواحهما في السماء
… `.
أخرجه الثقفي في ` الثقفيات ` (ج4 رقم الحديث 34 - نسختي) : حدثنا أبو الفرج
عثمان بن أحمد بن إسحاق: نا محمد بن عمر بن حفص: حدثنا إسحاق بن إبراهيم -
شاذان - حدثنا سعد بن الصلت: حدثنا عيسى بن عمر به.
قلت: وهذه متابعة قوية، فإن عيسى هذا - وهو الأسدي الهمداني - ثقة، كما في
` التقريب `، لكن الطريق إليه مظلم، فإن أبا الفرج هذا وشيخه محمد بن عمر بن
حفص لم أجد من ترجمهما.
وسعد بن الصلت ترجمه ابن أبي حاتم (2/1/86) برواية ثلاثة عنه، أحدهم شاذان
هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: وهو على شرط ابن حبان فلعله ذكره في ` الثقات `.
وأما شاذان، فترجمه ابن أبي حاتم (1/1/211) ، وذكر أنه ابن ابنة شيخه سعيد
ابن الصلت وقال:
` كتب إلى أبي، وإلي، وهو صدوق `.
وبالجملة، فالحديث ضعيف من الطريقين، وقوله في الآخر منهما: ` ولم يحجا `
. منكر، لأن ظاهره أنه يسقط الحج عنهما بحج ولدهما، ولوكانا قادرين عليه،
وأما إن كان المقصود به إذا كانا غير قادرين فلا نكارة فيه، لحديث الخثعمية
المعروف
في ` الصحيحين ` وغيرهما `. والله أعلم.
هذا ما كنت كتبته منذ نحوعشر سنين أوأكثر، وقبل طبع كتاب ` الثقات ` لابن
حبان رحمه الله، فلما مرت تجربة هذا الحديث تحت يد الأخ علي الحلبي لتصحيح
أخطائها المطبعية كتب بجانبه مذكرا - جزاه الله خيرا - ما خلاصته:
1 - أن سعد بن الصلت ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (6/378) ، فصدق بذلك ما كنت
ظننته.
2 - أن أبا الفرج عثمان بن أحمد وشيخه محمد بن عمر قد وثقهما السمعاني في `
الأنساب `، ذكر الأول منهما في مادة (البرجي) ، والآخر في مادة (الجرجيري
) ، وأن الذهبي ذكرهما عرضا في ` تذكرة الحفاظ ` واصفا لكل منهما بأنه ` مسند
أصبهان `.
قلت: فعلى هذا فالطريق إلى عيسى بن عمر نظيف، إن سلم من سعد بن الصلت، فإن
فيه جهالة كما يشعر به صنيع ابن أبي حاتم المتقدم، وبخاصة أن ابن حبان قد قال
فيه: ` ربما أغرب `. والله أعلم.
وقد روي الحديث عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا نحوه، ولا يصح أيضا، وهو:
وكتب عنه الله برا `.
ضعيف
أخرجه الدارقطني في ` السنن ` (272) وابن شاهين في ` الترغيب ` (299/1)
وأبو بكر الأزدي الموصلي في ` حديثه ` (1 - 2) عن أبي أمية الطرسوسي: حدثنا
أبو خالد الأموي: نا أبو سعد البقال عن عطاء بن أبي رباح عن زيد بن أرقم
قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا سند ضعيف: أبو سعد البقال - هو سعيد بن مرزبان - ضعيف مدلس كما في
` التقريب `.
وأبو خالد الأموي لم أعرفه. وذكر المناوي أنه أبو خالد الأحمر. وفيه بعد
وأبو أمية الطرسوسي، واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم. قال الحافظ:
` صدوق صاحب حديث يهم `.
وقد توبع أبو سعد البقال من قبل عيسى بن عمر: حدثنا عطاء بن أبي رباح به
ولفظه:
` من حج عن أبو يه، ولم يحجا، أجزأ عنهما وعنه، وبشرت أرواحهما في السماء
… `.
أخرجه الثقفي في ` الثقفيات ` (ج4 رقم الحديث 34 - نسختي) : حدثنا أبو الفرج
عثمان بن أحمد بن إسحاق: نا محمد بن عمر بن حفص: حدثنا إسحاق بن إبراهيم -
شاذان - حدثنا سعد بن الصلت: حدثنا عيسى بن عمر به.
قلت: وهذه متابعة قوية، فإن عيسى هذا - وهو الأسدي الهمداني - ثقة، كما في
` التقريب `، لكن الطريق إليه مظلم، فإن أبا الفرج هذا وشيخه محمد بن عمر بن
حفص لم أجد من ترجمهما.
وسعد بن الصلت ترجمه ابن أبي حاتم (2/1/86) برواية ثلاثة عنه، أحدهم شاذان
هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
قلت: وهو على شرط ابن حبان فلعله ذكره في ` الثقات `.
وأما شاذان، فترجمه ابن أبي حاتم (1/1/211) ، وذكر أنه ابن ابنة شيخه سعيد
ابن الصلت وقال:
` كتب إلى أبي، وإلي، وهو صدوق `.
وبالجملة، فالحديث ضعيف من الطريقين، وقوله في الآخر منهما: ` ولم يحجا `
. منكر، لأن ظاهره أنه يسقط الحج عنهما بحج ولدهما، ولوكانا قادرين عليه،
وأما إن كان المقصود به إذا كانا غير قادرين فلا نكارة فيه، لحديث الخثعمية
المعروف
في ` الصحيحين ` وغيرهما `. والله أعلم.
هذا ما كنت كتبته منذ نحوعشر سنين أوأكثر، وقبل طبع كتاب ` الثقات ` لابن
حبان رحمه الله، فلما مرت تجربة هذا الحديث تحت يد الأخ علي الحلبي لتصحيح
أخطائها المطبعية كتب بجانبه مذكرا - جزاه الله خيرا - ما خلاصته:
1 - أن سعد بن الصلت ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (6/378) ، فصدق بذلك ما كنت
ظننته.
2 - أن أبا الفرج عثمان بن أحمد وشيخه محمد بن عمر قد وثقهما السمعاني في `
الأنساب `، ذكر الأول منهما في مادة (البرجي) ، والآخر في مادة (الجرجيري
) ، وأن الذهبي ذكرهما عرضا في ` تذكرة الحفاظ ` واصفا لكل منهما بأنه ` مسند
أصبهان `.
قلت: فعلى هذا فالطريق إلى عيسى بن عمر نظيف، إن سلم من سعد بن الصلت، فإن
فيه جهالة كما يشعر به صنيع ابن أبي حاتم المتقدم، وبخاصة أن ابن حبان قد قال
فيه: ` ربما أغرب `. والله أعلم.
وقد روي الحديث عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا نحوه، ولا يصح أيضا، وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1434)