` أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها

الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم،

وتدفع عنه الكريهة `.

ضعيف



أخرجه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (ق 194/1) : نا عبد الله (يعني ابن أيوب

المخرمي) : نا مروان (يعني ابن جعفر بن سعد بن سمرة) : حدثني محمد بن هاني

عن محمد بن يزيد عن المستلم بن سعيد عن أبي بكر عن الحسن عن سمرة مرفوعا.

وأخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/453/1) من طريق أخرى عن مروان به،

لكن سقط

منه بعض رجال إسناده.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه علل:

الأولى: عنعنة الحسن، وهو البصري، فقد كان مدلسا.

الثانية: ضعف أبي بكر، وهو الهذلي، قال الحافظ:

` متروك الحديث `.

الثالثة: جهالة حال محمد بن هاني، وهو والد أبي بكر الأثرم، ترجمه ابن أبي

حاتم (4/1/117) ثم الخطيب (3/370) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.

الرابعة: مروان بن جعفر؛ مختلف فيه، قال أبو حاتم:

` صالح الحديث `. وقال ابنه:

` صدوق `.

وخالفهما الأزدي فقال:

` يتكلمون فيه `.

ومن أجل هذا القول أورده الذهبي في ` الضعفاء ` فلم يحسن، لأن الأزدي نفسه

متكلم فيه، فلا يعتد بقوله مع مخالفته لأبي حاتم وابنه، نعم قال الذهبي في

ترجمة مروان من ` الميزان `:

` له نسخة عن قراءته على محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر، رواها الطبراني `.

لكن لعله لم يتفرد به، فقد أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (6962) والقضاعي

في ` مسند الشهاب ` (ق 104/1) من طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي قال: نا

محمد بن يزيد به.

بيد أن محمدا هذا، وهو ابن موسى بن أبي نعيم، قال الحافظ:

` صدوق، لكن طرحه ابن معين `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الطبراني في ` الكبير `

والبيهقي في ` شعب الإيمان `، وقال المناوي:

` قال الهيثمي: فيه أبو بكر الهذلي، ضعيف، ضعفه أحمد وغيره، وقال

البخاري

: ليس بالحافظ، ثم أورد له هذا الخبر `.

وأقول: فيه أيضا عند البيهقي مروان بن جعفر السمري، أورده الذهبي في `

الضعفاء ` وقال:

` قال الأزدي: يتكلمون فيه `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1442)